١نَظرتُ إِلى الدُنيا فَلم أَرَ خيرهاسِوى طالبٍ يَشقى وَخطبٍ يزيّنُ ٢وَأَمعنتُ فيها ناظريّ فلم أَجدحساناً بها لكنها تتحسَّنُ ٣وَداريَ في الدُنيا قَريبٌ خَرابُهاوَمسرورُها في الدَهر لا بد يحزن ٤فَإِنّ لقاءً بعده البينُ حسرةٌوَإِنّ متاعاً بعده المَوتُ هيّنُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 125673