انتقل إلى المحتوى
انضم

ذكر الحمى فتحركت أشجانه

أحمد عزت باشا العمري
١ذكَرَ الحِمَى فتحرّكَت أَشجَانُهُوَجَرَت دماً مِن ذِكرِهِ أَجفانُهُ
٢ما بالُ هذا كلَّما ذكرَ الحِمىتبدُو لَنا مُحمَرَّةً أَردانُهُ
٣ظَبيٌ أَدارَ على القلوبِ مُدامَةًمِن كأسِ عَينَيهِ فهذا خانُهُ
٤وتورَّدَت وَجَناتُهُ فكأنَّماأَهدى إليهِ شَقائِقاً نُعمَانُهُ
٥لِلّه عصرٌ قد تصرَّمَ وانقَضىرَقَّت لياليهِ وراق زمانُهُ
٦أَيَّامَ أَمرَحُ فِي رِداءِ شبيبَتيمُذ شاقَنِي مِن وَشيهِ رَيعانُهُ
٧والنَهرُ مُطَّردُ الكُعُوبِ يَحُفُّهُرَوضٌ أَريضٌ أَينَعَت أَفنانُهُ
٨فتَرانَمَت أَطيارُهُ وَتَراقَصَتأَشجارُهُ وَتَعانَقَت أَغصانُهُ
٩والطَيرُ يَقرا في الغُصونِ مُرَتِّلاًفكأَنَّما أَوراقُها قُرآنُهُ
١٠حتّى إِذا ما الصُبحُ لاحَ قرارُهُوتدفَّقَت مِن فَجرِهِ غُدرانُهُ
١١فارَقتُهُ لا عَن قِلىً وملالَةٍلكنَّ هذا الدَهرُ هذا شانُهُ

اقرأ أيضًا لـأحمد عزت باشا العمري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 127384