انتقل إلى المحتوى
انضم

حللت الثغر مزدانا فزادا

نبوية موسى
١حللتَ الثغر مُزداناً فزاداوكنت لنور بهجته فؤادا
٢ظَهَرت لشعبك المحبوب بدراًوكنت لمُقلةِ الدنيا سَوادا
٣وكنت كما أراد اللّه شهماًقويَّ القلب لا تألو اِجتهادا
٤فما رَأَتِ الخلائق قطّ ركباكركبك يوم شرّفتَ البِلادا
٥رأوا ما حيّرَ الأبصار حُسناًوما أنساهمُ إِرماً وعادا
٦جلال فوق عزّ الملك فخراًوعزّ متوّج بَهَرَ العِبادا
٧فَتَاهَ الثغرُ من فرح وعُجبٍكأنّ زمان بطليموسَ عادا
٨وساد بذاكَ عاصمة تَسامتوجلّت قبل ذلك أن تُسادا
٩وَلو قَدرَت بلاد سِرتَ عنهالسارت في ركائبكَ اِنقيادا
١٠أرادَ اللّه أن يحظى سواهاكما حَظِيَت وأن يعطي المُرادا
١١فأنت الغيث إن ينزل بلاداًتمنّى غيرُها لو أن يُجادا
١٢تودُّ معاهد الفتيات طرّاًلوَ اِنّ صُروحها صارت مِهادا
١٣لِتَمشي فوق هامتها جيادٌأتت لسموِّ راكبها تَهادى
١٤غبطنَ معاهداً فازت بسبقٍوشرّفها المليكُ بما أفادا
١٥فهل تحظى بما ترجوه يوماًفيصبِحَ مجدُها الفاني معادا
١٦حللتَ بكلِّ قلبٍ فاِطمأنّتقلوبٌ فيك أخلَصَتِ الوِدادا
١٧فَدُم للقطرِ فخراً واِبتهاجاًيَنَل بجميل رأيك ما أرادا

اقرأ أيضًا لـنبوية موسى

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 127870