١تقيم معالينا القنا والقواضبوأسد إذا يحمى الوطيس غوالب ٢نلوذ بسيف الملك أو بسنانهإذا غشيتنا في الربوع النوائب ٣به تقتضي دار السلام ديونهامن الدهر أو تنجاب عنها الغياهب ٤أفاض عليها من نداه نعيمهوتخضع للنعمى العدى والأقارب ٥إذا نزل الجدباء الفيت جدبهاخصيباً كروض أمرعته السحائب ٦وإنّ خوّض الهيجاء سد فجاجهارجالا وسدتها الجياد السلاهب ٧وقد تنتضيه عزمة قرشيةتدك الربا فيها وتفرى السباسب ٨وما ضاعت الأوطان يعهدها القناوقب المهارى والسيوف القواضب ٩ولطف المليك الجم يشرح صدرهاوينعشها وهو الحميم المصاقب ١٠ليحمك رب الرافدين وعترةعليهم من الود الأكيد جلابب ١١دماء الصبا إما غلت تستفزهملحرب بها الموت الزؤآم مصاحب ١٢يراعته والحق أرهف حدهالتحسدها فيه الحداد الضوارب ١٣يراع تشب النار في حومة الوغىوتنفث سم الموت وهي تكاتب ١٤فلا فرق إن هز القناة أو انتضىيراعاً فعن كلتيهما الخصم ناكب ١٥ومن للحمى يحميه من هجمة العدىوللوطن المحبوب عنه يحارب ١٦سوى الملك الضرغام يحمي ذمارهيناضل عنه خصمه ويضارب ١٧فتى عربي ليس تصبر نفسهعلى مضض قد حنكته التجارب ١٨نمته إِلى العلياء فهو وهاشموانجب عرقيه لؤي وغالب ١٩زكى أصله والفرع طاب غراسهأرومته الشوس الكرام الأطايب ٢٠على وجهه نور النبوة ساطعمبين كما في الليل تجلو الكواكب ٢١مليك عظيم ما التوى عن طريقهمن العرب إلا خائن وموارب ٢٢شريف كبير النفس ملء إهابهعفاف له في المكرمات عجائب ٢٣قد اكتنفته عصبة عربيةمع الحق تمشي أو تقوم نوادب ٢٤حلومهم الشم الجبال رزانةوإن فكروا فالنيرات الثواقب ٢٥لقد أدركوا إن الحياة سعادةوإن حياة المرهقين غياهب ٢٦فحثوا لاسعاد العراق خيولهموما صدهم غر جهول مشاغب ٢٧أراقوا الدم الغالي وضحوا نفوسهممعززة كي تستقل الأعارب ٢٨وقد حلفوا أن لا تقر جنوبهمعلى سرر حتى تنال المطالب ٢٩وكم في النقيع الجهم قد شهروا الظبىوفوق الظبى دمّ الفوارس ساكب ٣٠وما خفضوا لدن الرماح ولا ونواولا تعبت من حملهن المناكب ٣١يودون ما ود المليك وهكذاإِلى السدة العليا تؤدى الوجائب ٣٢لقد اخلصوا للرافدين ولاءهملتصفوا لنا في الرافدين المشارب ٣٣فديتك إن البشر أطلق مقوليولو أنني قد اخرستني المصائب ٣٤قطعت شبابي قبل أن يقطع المدىأغالب جيش الهم والهم غالب ٣٥ولكنني ذاك المحب مليكهبوادره مشهورة والعواقب اقرأ أيضًا لـنعمان ثابت بن عبد اللطيف
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 128229