١الدمع أخرسني وشد لسانيفنطقت بالدمع الغزير القانى ٢إني كتمت الحزن لكن فاقيأن المصاب يجل عن كتمانى ٣فأتيت من شعري الشرود ودوادمعيودفين أشجاني بعقد جمان ٤قد صغته وعليه آثار الأسىمن مهجتي والدمع من أجفاني ٥يلقى مع الأزهار والحسرات والآهات في لطف على الجثمان ٦أمشيد المجد الطريف ومنعش الــمجد بهذه البلدان ٧ومنبه الأفكار فينا بعدماهجعت ومنقع غلة الظمآن ٨ما كنت أحسب أن أعيش وأننيأقوى على التأبين والتبيان ٩لكن يصبرني ويلهمني العزاء عليك إن الحي فيها فان ١٠والعرش عرش الرافدين عليه منــك الليث ليث وقيعة وطعان ١١والجيش آب مظفراً والحق ابلج والظبي رجعت إِلى الأجفان ١٢يا من كشفت الكرب عن أوطانناأوقدت فينا جذوة الأحزان ١٣إنا فقدنا صبح غرتكم وقدضرب الدجى فوق الحمى بجران ١٤الله أكبر فالدموع سوائلمن كل طرف ذابل حيران ١٥الله أكبر للعراق فإنهأضحت مآتمه بكل مكان ١٦الله أكبر للعروبة فت فيأعضادها وعدا عليها الجابي ١٧كان العراق بعرضه وبطولهوالعرب في سور من الحدثان ١٨متآزرين وما تفل جموعهممتظافرين على ذوي الشنآن ١٩متكاتفين على العدى وسلاحهمماضي الغرار بقوة الإيمان ٢٠لكنما الدهر الخؤون سقاهمكأس المنون ولج في العدوان ٢١جسد تعاوره الضنى ومحاجرملئت بدمع دائم الهملان ٢٢وجوانح فيها الأسى متطايرشرراً وقلب دائم قصيها والداني ٢٣والله لو يفدى فدته أشاوس الــعرب الكرام قصيها والداني ٢٤وفدته أبطال رقاق بيضهاأما معاطسها فشم رعان ٢٥ولحاربت من دونه حتى ترى الــأقوام هول شجاعة العريان ٢٦من كل أصيد فوق أجرد سلهبأرب يدق عوالي المرّان ٢٧لكن قضى والموت ما إن يتقىمنه فباء العرب بالخسران ٢٨فغدت عصيات الدموع بفقدهفوق الخدود طليقة الأرسان ٢٩وبكت عليه العرب قاطبة فمنفهر إلى مضر إِلى عدنان ٣٠يا ليتني قد مت في رهج الوغىما بين سيف قاطع وسنان ٣١يا يتهم قد مزقوا شلوي كماقد مزقوا الأشلاء من إخوانى ٣٢كي لا أرى اليوم الرهيب ولا المنائح في الحمى والذل في الأوطان ٣٣مات الذي عمر البلاد وقد درىإن البلاد تقوم بالعمران ٣٤مات الذي ساس العراق بحكمةوخصومه صعقوا إِلى الأذقان ٣٥مات الذي خلدت مكارمه وقدشهدت بفيض أكفه الثقلان ٣٦مات الذي محق الطغاة يمخذموحماسة قرشية وسنان ٣٧لما التقى الحق الصراح وباطلمحض وخاضت في الوغى الفئتان ٣٨مات الذي أحيالنا من نحتميبحماه وهو خليفة الرحمن ٣٩والليث لم يخل العرين فشبلهوالله يحفظه هزبر ثان ٤٠ثبت الجنان دم الشباب بقلبهلما يزل في شدة الغليان ٤١متيقظ نجد وملء إهابهشرف ومجد طيب الأردان ٤٢طلق المحيا إنما في وجههتلقى القطوب بحومة الميدان ٤٣صلب العريكة في الجدال ورأيهكالشمس في الإشراق واللمعان اقرأ أيضًا لـنعمان ثابت بن عبد اللطيف
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 128230