١من للعراق تعاورته عداتهفأراق عبرته وطال أناته ٢أحشاؤه احترقت أسى فبكى دماًحسبي أذى ألا تني عبراته ٣أسقاته تشفي صداه وإنهالتعله صاباً فبئس سقاته ٤وأساته تأسوا جراحات بههيهات إن الجارحين أساته ٥رفع العقيرة بالنحيب فساءهمذاك النحيب وما وعاه ذواته ٦وشكا ظلامته وفي أسماعهموقر فلم تصل النفوس شكاته ٧غلظت قلوب القائمين بأمرهوتجبرت وطغت عليه ثقاته ٨الظلم مسلكه وخيم إنمافي الرافدين تمهدت طرقاته ٩أمسى لفرط اليأس يسلك للردىوعر السبيل لتستريح رفاته ١٠وتفاخرت فيه الثعالب وانزوتأسد العرين واخمدت هماته ١١يا موطناً فيه المعاول أعملتبسياجه فتوسعت ثغراته ١٢وتقصدته الحادثات باسهممسمومة طاشت بهن حصاته ١٣عجباً له كيف استغل مناصباًعلياء فدم لا تعد هناته ١٤عجبا له فسلاحه وعتادهمما تجود به عليه غزاته ١٥والجهل أرخى السجف فوق ربوعهوالجهل ما إن تنجلي ظلماته ١٦سيظل ممتهن الحقوق مكبلالا الدمع يسعهده ولا أناته ١٧لا غرو إن تجتاح أحكام العداأنصاره ويحين منه مماته ١٨ولكثرة الآلام والمحن التيصبت عليه تغيرت عاداته ١٩حتى استساغ الإضطهاد ولم يهجدمه ولم تنهض به عزماته ٢٠قدك الشكاة فإن شعبك ذاهلمتشتت ما إن يلم شتاته ٢١أفلا يثير من النفوس حفائظاًوطن تلين لشانئيه قناته ٢٢وتودد الأعداء فانخدعت بهمناس وما كن الوداد عداته ٢٣نصب الشراك فياله من قانصقنص القلوب ولم تخنه بزاته اقرأ أيضًا لـنعمان ثابت بن عبد اللطيف
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 128238