انتقل إلى المحتوى
انضم

ما بيننا صلة الأشعار والأدب

نعمان ثابت بن عبد اللطيف
١ما بيننا صلة الأشعار والأدبلذلك الشعراء الصيد تحفل بي
٢وكلكم شاعر فذ القريض لهفي حلبة الشعر ما للراح من عجب
٣رضتم شرود القوافي واستكان لكمغريبها واعتليتم صهوة الشهب
٤إن فاتني الجد فلينزل بساحتكمفإنني لي ثارات مع النوب
٥فما ألانت قناتي النائبات ولاطأطأت من هامتي للحادث الاشباه
٦وإنني افتح الصدر الرحيب إِلى اليوم العصيب وما احتال للهرب
٧غنيت قومي أزماناً فما سمعواوكنت كالطير غنى يابس الحطب
٨ذكرتهم بتراث العرب فالتطمواما بينهم في مجال اللهو والطرب
٩وما اعتراهم على الأطلال بعض أسىإذ قوضتها الأعادي بالقنا السلب
١٠فضقت ذرعا وجاش الدمع في مقليفرحت أبكي الحمى بالمسمع السرب
١١والأنوك الغر قد زفت مطالبهإليه إذ جدت الأيام في طلبي
١٢وليس من أربى ذخر النضار ولازيف الفخار ولكن العلا أربى
١٣وكم أهبتم وغط القوم في سنةوالدهر يزحف بالويلات والحرب
١٤فأوسع الغر إعجاباً وإنكمما إن يقام لكم وزن فواعجبي
١٥وما الرصافي إِلا شاعر ذربأعيا الورى بعيون الشعر والخطب
١٦ما نال أثماره حتى أناخ بهعبء السنين وأمسى مفرط النصب
١٧إليه لا غيرت أيامه غيرإنا مدينون في أشعارنا النخب
١٨فاسلم ودم وأحبنا بالشعر ما طربتله العواطف ياذا المقول الذرب
١٩شتان بين كبير النفس ممتلىءشهامة وصغير في الحضيص ربى
٢٠إني لاغبط نفسي إذ أجالسكمما شئت من أدب عال ومن نسب
٢١وكم هجعنا على زهر الرياض إِلىأن نبهتنا عصافير على القضب
٢٢مرابطين على قيثارة وطلاونسحب الذيل في روض الصبا الرطب
٢٣وكم ركضنا المطايا كي نفوز بمانلهو به غير سماعين للعتب
٢٤فنقتل الليل والأشواق في لهبوالقلب في طرب والناي في صخب
٢٥فياله من هوى ساءت عواقبهمطية قد علوناها إِلى العطب
٢٦الحمد لله ارخينا الستار علىتلك الخلال ودالت دولة اللعب
٢٧وفي القريض كما في الكأس صافيةما تشرأب له الأعناق من طرب
٢٨تروي به غلة الصادي ومفرقهقد زينته المعالي زينة الحبب
٢٩وفي القريض إذا هلهلت أبردهورحت أنشده ضرب من الضرب
٣٠تروى به غلة الصادي ومفرقهقد زينته المعالى زينة الحبب
٣١وفي القريض إذا هلهلت أبردهورحت أنشده ضرب من الضرب
٣٢كبلبل الروض أشجى السامعين فهمما بين مبتسم لاه ومنتحب
٣٣قصائد محكمات ما تطرقهاوهن ولا اتصلت بالمين في سبب
٣٤كم يفخرون بما أوتوه من نشبالفخر بالفضل ليس الفخر بالنشب
٣٥في بابل لي أحباب يطربهمشعري كما قد طربتم بابنة العنب
٣٦وفي دمشق كرام يهتفون بهفيسكرون وشعري خمرة العرب
٣٧أكاد أشرق بالماء الزلال إذاذكرتهم ويكاد الدمع يشرق بي
٣٨فلا الوم الليالي في تصرفهاإذ جرعتنا كؤوس الصاب والوصب
٣٩ألا اصبروا للأذى فالناس تعرفكمفطاحلا دركتم حرفة الأدب
٤٠ألا اهتفوا لمليك العرب واعتصموابحبله فهو الكشاف للكرب
٤١تهواه نفسي وأصلي الحرب إن نشبتللذب عن عرشه بالسمر والقضب
٤٢ومذ نشأت هوى الأوطان خامرنيوفي السويداء قد أرسي فبرح بي
٤٣يا بارك الله فيه أنه ملكأحيا الرجاء بعسال وذي شطب
٤٤وأكبر الظن فيه إن سيرفع ماقد اعترانا من الأهوال والنوب
٤٥فيا محياه كم تروي لأمتهآي الشهامة عن آبائه النجب
٤٦غر الوجوه وما زالت مفاخرهمعظيمة وهي في إبرادها القشب
٤٧مجد عريض وعز باذخ وتقىوخوض حرب وآلاء على العرب
٤٨ابن المطاعين والهيجاء في رهجوابن المطاعيم والخضراء في جدب
٤٩من حوله فتية شوس غطارفةأسد العرائن إن واثبتها تثب
٥٠وملء أعطافها عز وفي دمهانار وأفكارها كالانجم الشهب
٥١متوج بالمعالي لا يبارحهبدر السعادة في يده وفي عقب

اقرأ أيضًا لـنعمان ثابت بن عبد اللطيف

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 128239