انتقل إلى المحتوى
انضم

عرج على الموصل الحدبا لنسقيها

نعمان ثابت بن عبد اللطيف
١عرج على الموصل الحدبا لنسقيهافيض الدموع قد جفت سواقيها
٢وإن تبادرت الشطآن لامعةيا حادي العيس فالثم رمل شاطيها
٣وسرح الطرف لا تغفل محاسنهاوانشد فؤادي المعنى في نواحيها
٤ويا نسيم الصبا إن جزت أربعهابلغ تحياتنا إنا نحييها
٥وعطر المرج والأشجار مائلةواسحب ذيولك تيهاً في مغانيها
٦يا ويلتاه كم القامات تصرعنيهبني أجانبها إني ألاقيها
٧يا ويلتاه كم الأجفان ترعينيوللأعادى بنار الرعب أصلها
٨أخشى سهام مآقي الغيد رانيةلأن حمر المنايا في مآقيها
٩تعجبوا من سقيم هاج كامنهلا يرتجي البرء إلا في ضواحيها
١٠يا صاح ما الموصل الحدباء من وطنبل الجنان تحليها حواريها
١١قد آنستني الليالي في مقاصرهامع البدور فطابت لي لياليها
١٢كم الهبت مهجات بالغرام كماتلهبت وجنات من غوانيها
١٣لا ترتعي الورد بل أحشاء عاشقهافاعجب لسائمة عافت مراعيها
١٤فلا الدموع إذا سحت بمخمدةنار القلوب ولا النيران ترديها
١٥ففي الشواطي الحصى والموج يغسلهينسي العذارى عقوداً في تراقيها
١٦والنبع في السفح فياض ومندفقما أعذب النبع يجري من روابيها
١٧تلك المياه تناجي الصخر مضطجعاًعلى الرمال فيشجيه تناجيها
١٨وفي الجبال وفي نور الربيع وفيعميق وديانها لاحت معانيها

اقرأ أيضًا لـنعمان ثابت بن عبد اللطيف

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 128249