انتقل إلى المحتوى
انضم

لما تمادت عوادي الدهر في تلفي

حسن حسني الطويراني
١لما تمادَت عَوادي الدَهرِ في تَلفيوَطالَ عُمري وَأعيتها به الحيلُ
٢تحارب اليأسُ والآمالُ فاصطلحاعَلى التَساوي فَلا يَأسٌ وَلا أَملُ

اقرأ أيضًا لـحسن حسني الطويراني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 130088