الرئيسيةالقصائدحسن حسني الطويرانيلما تمادت عوادي الدهر في تلفيلما تمادت عوادي الدهر في تلفيحسن حسني الطويرانيالبحرالبسيطالرويلالعثمانيعامهبيتانبتشكيلبلا تشكيل انسخ القصيدة شاركأعجبنياحفظ القصيدة ١لما تمادَت عَوادي الدَهرِ في تَلفيوَطالَ عُمري وَأعيتها به الحيلُ٢تحارب اليأسُ والآمالُ فاصطلحاعَلى التَساوي فَلا يَأسٌ وَلا أَملُاقرأ أيضًا لـحسن حسني الطويرانيعرض الكل إن بيت الشعر بيت العنكبوتإن بيت الشعر بيتُ العنكبوتْأيها المغرور في الدنياأَيها المغرور في الدنـترقرق دمع العين والقلب جازعترقرق دَمعُ العين والقَلبُ جازعُالمصادر والحقوقرقم القصيدة 130088