١تقنصني غزال شاب فيهمَفارِقُ لمّةٍ قَد كُنَّ سُودا ٢وَعَهدي بِالظِباءِ وَهنَّ صِيدٌفَقَد أَصبَحنَ يَفرسنَ الأُسودا ٣أُنافِسُ في هَواهُ وَهوَ مَوتٌمَتى عايَنتَ في مَوتٍ حَسُودا ٤وَأُدعى سَيّدَ العُشّاقِ طُرّاًوَما حاوَلتُ فيهِم أَن أَسُودا المصادر والحقوقرقم القصيدة 13016