دعوا فؤادي لما يلقاه من كم
حسن حسني الطويراني١دعوا فؤادي لما يلقاه من كم
٢والعين تبكي على الأطلال بالرصدِ
٣فَلَيسَ يرجع لي ما فاتَ من مَد
٤لأبكينَّ عليها آخرَ الأَبدِ
٥إذ طال حزني وَقَد غلّت عليه يدي
٦تلك الليالي وإن طالت لقد قَصرت
٧فنظّمت بدموع العين ما نثرت
٨كأَنما العين بعد البين ما نَظَرَت
٩تلك الوجوه ولا نامَت ولا سهرَت
١٠إلا خيالاً طَلبناه فلم نجدِ
١١يا آل تلك الليالي والحمى قسمي
١٢وبالهوى والصبا والود من قدم
١٣إن الوجود بهذا البعد كالعدمِ
١٤وَكَم بكيت بدمع صُنتُه وَدمِ
١٥حتى انقضى بالنوى بعد الهَوى جلدي
١٦وخادعتني الليالي فانخدعتُ بها
١٧وقرّبت لي بعيداً من مطالبِها
١٨حتى افترقنا وجدّت في تقلّبها
١٩وأظهرت غيرَ ظَني من عواقبها
٢٠وصرت أَرضى تجافينا بملك يدي
اقرأ أيضًا لـحسن حسني الطويراني
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 130260