انتقل إلى المحتوى
انضم

كتبت وليلي بالسهاد نهار

الميكالي
١كَتَبتُ وَلَيلي بِالسُهادِ نَهارُوَصَدري لِورّادَ الهُمومِ صِدارُ
٢وَلي أَدمُعٌ غُزرٌ تَفيضُ كَأَنَّهاسَحائِبُ فاضَت مِن يَدَيكَ غِزارُ
٣وَلَم أَرَ مِثلَ الدَمعِ ماءً إِذا جَرىتَلَهَّبُ مِنهُ في الجَوانِحِ نارُ
٤رَحَلتُ وَزادي لَوعَةٌ وَمَطِيَّتيجَوانِحُ مِن جَمرِ الفِراقِ حرارُ
٥مَسيرٌ دَعاهُ الناسَ سَيراًتَوَسُّعاً وَمَعنى اِسمِهِ إِن حَقَّقوهُ أَسارُ
٦وَهَذا كِتابي وَالجُفون كَأَنَّهاتُحَكِّم لي أَشفارُهُنَّ شِفارُ

اقرأ أيضًا لـالميكالي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 13040