سقيت الغوادي يا طلول الأحبة
حسن حسني الطويراني١سُقيتِ الغَوادي يا طلولَ الأحبةِ
٢لقد كُنتِ ترضينا بصفوِ المحبةِ
٣وقد عدتُ مما ناب يوم التشتُّتِ
٤إِلى اللَه أَشكوها نَوى أجنبيةِ
٥لها من أَبيها الدَهر شيمةُ ظالمِ
٦فلله كم قد جُبت دوّاً وفدفدا
٧لما أقفر المغنى فغنَّى به الصدى
٨كأَنيَ في الدُنيا يسابقني الردا
٩اذا جاش صدر الأَرض بي كُنت منجدا
١٠وإن لم يجش بي صرت بين التهائم
١١ومازلت تغريني إليك المطامعُ
١٢وترمي بيَ الدُنيا فتطوى البلاقعُ
١٣وضيعني دَهري ومجدي ذائعُ
١٤أَكلُّ بني الآداب مثلي ضائعُ
١٥فظلمي اجعليه أسوة للمظالمِ
١٦ولا أُمهر العلياءَ بعد جنونها
١٧ولا أَرتضيها إذ علاها ابنُ دونها
١٨وإني إنِ الدنيا رمتني بهونها
١٩ستبكي قواف الشعر ملءَ جفونها
٢٠على عربيٍّ ضاع بين الأعاجم
اقرأ أيضًا لـحسن حسني الطويراني
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 130452