١دعوه أن أقدم أننا لك شيعةًنجاهد إن شئت العدى ونضارب ٢فأقبل والأنصار كالأسد خلفهتقلهم للطف جرد سلاهب ٣ومذ نزلوا بالطف دارت عليهمكتائب تقفو أثرهن كتائب ٤فصالوا عليهم كاليوث وجردواسيوفاً بها للشرك هدت جوانب ٥هم الأسد لكن الرماح أجامهاوليس سوى عوج السيوف مخالب ٦ومذ خطبوا العليا ولما يكن لهاسوى النفس مهر والمهند خاطب ٧أبى عزهم ألا الردى حيث أنهتنال به عند الإله المراتب ٨وما مات منهم واحدٌ غير أنهتموت بكفيه القنا والقواضب ٩ومذ عاقوا بيض الصفاح وبعد ذاتعانقهم بالخلد حورٌ كواعب المصادر والحقوقرقم القصيدة 130687