١جلل قد ألم بالفيحاءهد ركن الشريعة الغراء ٢وبها دك طود عز نزارٍمذ رماها بنكبة دهياء ٣طرقت بالعراق وهي بشجومثل ما في الحجاز في صنعاء ٤وطوت فخر غالب وقصيولوت من لوي أي لواء ٥ملأتها ندبا بست جهاتعن حنين للمقرب المشراء ٦واذ ابت جوى قلوب قريشبأسى عم سادة البطحاء ٧وعلى تغلب ويعرب دوماحرمت أن تبيت في اغفاء ٨ولآلي الدموع عادت عقيقاًحين سالت مشوية بدماء ٩مالبدر الهمدي برغم المماليغاب بعد الطلوع في الغبراء ١٠يترآئي الهلال بعد سرارفلهذا الهلال هل من ترائي ١١هل أراه يبدو بأفق علاهومديحا يعود فيه رئائي ١٢مالبحر الندى الذي فاق جوداًغاض وهو الخضم في البوغاء ١٣دك طور الفخار منك قريشفقد موسى أخي اليد البيضاء ١٤قد أتت هيبة إليه المناياليس تمشي إلا على استحياء ١٥ذك فرع له النبوة أصلمن فروع مديدة الأفياء ١٦عرقت فيه دوحة المجد قدمافهو زك من معشر ازكياء ١٧جعفر الفضل للمعالي نماهفهو أبن له أب للإباء ١٨سلبت في أبي علي صروفالدهر بالحتف بهجة الأشياء ١٩فعليه الزمان بالغدر قسراشنها أي غارة شعواء ٢٠كيف مد الحمام كفا إليهلم لا عاد في يد جذاء ٢١هو لو يفتدى وترضى المنايالفدته الأمجاد بالحوباء ٢٢جنة الخلد نافستنا عليهفدعته لما به من بهاء ٢٣ود طرف النهى وقلب المعاليدفنه بالسواد والسوداء ٢٤قد أجاب الآله حين دعاهومضى راضيا بأمر القضاء ٢٥يا فقيدا بفقده قد فقدناخير مأوى في البؤس والضراء ٢٦وكريما بنفسه جاد حيث الجود بالنفس شيمة الكرماء ٢٧وأليف العلا ومذ فقدتهفهي شجوا تنوح كالورقاء ٢٨جل عن أن يقاس مجدا بصخروهي ليست تقاس بالخنساء ٢٩أحرقت ما بدمعها روضتهعن جوى في تنفس الصعداء ٣٠ان يكن غاب منك في الرمس شخصفلك الذكر سار في الاحياء ٣١غير أن الدار التي أمس تزهوفيك بالأقرباء والبيداء ٣٢فقدت مذ مضيت عنها رياضاًزهرها من فكاهة الظرفاء ٣٣لست أنساك ما حييت وأنيلرهين بلوعتي وضنأنى ٣٤كنت ارجو بأن اهني البرايافيك يا بغيتي وجل منائى ٣٥وبرغم ان عدت أنعاك شجواًللورى فيك مشكلا بنأى ٣٦وعزيز علي أن لا وسادلك تحت الثرى سوى الحصباء ٣٧لك عيني سوادها ابيض لماغساته حزنا بماء البكاء ٣٨أيلذ الكرى ورزؤك قدفرق بين الجفون بماء البكاء ٣٩ألذ الكرى ورزؤك قدفرق بين الجفون والأغفاء ٤٠بأبي القاسم الركين بحلمنتعزى وفيه حسن العزاء ٤١يابا القاسم ادرع منك فيهدرع صبر ليست سوى حصداء ٤٢أنت كهف الهدى لدى كل خطبوملاذ الاسلام في البأساء ٤٣بمقام المهدى مذ غاب عناقمت تدعو الى الهدى باهتداء ٤٤انت من بعده الخليفة فينالم تنكب عن منج الخلفاء ٤٥كنه معناك جل عن كل وصفعجزت فيه فكرة العرفاء ٤٦أنت ان فهت با البكلام حكيمنطقت عنك حكمة الحكماء ٤٧لم تزل تقتنى لك الفخر ذخراللكرام الفخار خير اقتناء ٤٨فارتقيت الغايات من كل فخرغاية الفخر صعبة الارتقاء ٤٩خلقك الروض نجتنى ورد فضلمنه عند الاصباح والإمساء ٥٠فاحت الأرض منه شرقا وغرباعن شذا منه فاح با الفيحاء ٥١ان تكن مطرقا بناديك كنتالليث عند الأطراق والأغضاء ٥٢سعد الدهر مذ غدا لك رقافهو في رقه من السعداء ٥٣منك يخشى الزمان بل لك راجفهو ما بين خشية ورجاء ٥٤قبضت كفك المكارم طرايوم أضحت مبسوطة للعطاء ٥٥فهي البحر تقذف الدر جودالم تشبه بالديمة الوطفاء ٥٦نيل كفيك ان يفض عام جدبفهو يغني الورى عن الأنواء ٥٧سال يجرى لكنه من نضارولجين ولم يكن من ماء ٥٨ان ترد غمره ركائب وفدلم تكن في الصدور غير رواء ٥٩لك تنحو في وخدها ربع جودهو خصب الجناب رحب الفناء ٦٠اسر الناس عسرها وبيسرمنك صبيرتها من الطلقاء المصادر والحقوقرقم القصيدة 130701