انتقل إلى المحتوى
انضم

فلله خطب جل في الدين وقمه

يعقوب التبريزي
١فلله خطب جل في الدين وقمهله شجنا تندك شم الأهاضب
٢عشية قادت آل حرب كتائبالحرب ابن بنت الوحي اثر كتائب
٣تطالب في أوتار بدر وغيرهافأضحى لها وترا لى كل طالب
٤لها الويل إذ جاءت وظنت بزعمهالها الصعب أن ينقاد قود الجنائب
٥فهبت تفاديه من الموت فتيةضراغمة تعزى لفهر وغالب
٦فمن اروع في الروع لم ير صاحباسوى السيف اذا أمسى له خير صاحب
٧ومن بطل ليث يلذ لسمعهبيوم الوغى قرع القنا والقواضب
٨ويطريه يوم الكريهة للوغىصهيل الجياد الصاقنات السلاهب
٩فما منهم في السلم غير مسالموما منهم في الحرب غير محارب
١٠ولا عيب فيهم غبر أن سيوفهمبهن فلول من قراع الكتائب
١١فيا بأبي من عصبة مضريةزكت إذ غمدت تنمى لغر أطايب
١٢وما يرحت تسقي العدا جرع الردىغداة عدت تقري الظبي بالمواكب
١٣إلى أن هوت فوق الصعيد جسومهانهاب القنا والمرهفات القواضب
١٤اتغد والجسوم الزاكيات ضرائباًفيالهف نفسي للجسوم الضرائب
١٥وشيلت على السمر الصعاد رؤوسهايفوق سناها نيرات الكواكب
١٦وعاد وحيداً بعدهم سبط أحمدتحيط به الأعداء من كل جانب
١٧فطورا يرى في الترب صرعى رجالهوطوراً نساء ولها في المضاب
١٨وأقسم لولا الحلم منه على العدىلأوردهم طرا أمر المشارب
١٩ولما أن اشتاقت إلى الله نفسهوشاء بأن يرقى لعلى المراتب
٢٠رمته العدا قسرا بأسهم بغيهافخر حميد الذكر جم المناقب
٢١فلهفي له إذ خر من فوق مهرهتريب المحيا في الثرى و الترائب
٢٢ومن بعده راحت صفايا محمدتجوب بها البيداء خوص الركائب
٢٣تراقب من أعدائها القرع إن بكتوليس لها في المصطفى من مراقب
٢٤وكيف غدت تستعطف القوم في السباوكانت غياثا في حلول النوائب
٢٥لقد طويت أضلاعهن على جوىغداة سرت تطوي أديم السباسب
٢٦ويا حر قلبي إذ دعت بحميهاوما من عشاها في الجوى غير ذائب
٢٧أخي حملتنا القوم بعدك في السباعلى هزل من ظالمات النجائب
٢٨سبايا على الأقتاب قد شفنا السرىونحن من الأسواط سود المناكب
٢٩وصبيتنا اضحت تكاد للعداكبولا وأمست بين ظام وساغب
٣٠وتهتف تدعو في مشايخ قومهاوأجفانها منهلة كالسحائب
٣١بني مضر كم ذا القعود ألستمغياث الورى من كل ماش وراكب

اقرأ أيضًا لـيعقوب التبريزي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 130709