١حتام صبرك يابن السادة النجبهلا تشب الوغى بالسمر والقضب ٢ما آن أن تملأ الدنيا بصاعقةمن القضاء تسوم الشرك بالرعب ٣لا تسمعن سوى تصهال عاديةوغير صوت صليل البيض في البلب ٤متى نرى الجحفل الجرار قد ملأالفلا وانت عميد الجحفل اللجب ٥وهل تدور رحى الحرب العوان ضحىإلا وأنت لها في منزل القطب ٦كم ارقب الطلعة الغراء نيرةوإنني لسواها غير مرتقب ٧ما آن للبيض تنضى من مغامدهايا حبذا ذاك لو يلفى بمقترب ٨وللسوابق تنزو في شكائمهابأسد غاب تشب الحرب اللهب ٩صيد كماة لدى الجلى عزائمهاتغني مواضي شباها عن شبا القضب ١٠لا تغمض العين إلا ان تراك ضحىتثير شعواء يابن القادة النجب ١١وتملأ البيد من قتلى العدا جثثاإذ تلك فتملاكم صرعى على الكثب ١٢يا هل تروح الجياد العرب ضابحةترض من رض جسم السبط بالعرب ١٣مالي أرى الأرض مامادت براجفةوالكون هل كيف امسى غير منقلب ١٤وذا حسين خضيب الشيب من دمهوالسمر تغرس في جثمانه الترب ١٥اصاب مهجته للشرك سهم ردىوانه غير قلب الدين لم يصب ١٦وراسه فوق مياد يطاف بهلهفي لرأس على المياد منتصب ١٧يتلو الكتاب فأعيا في تلاوتهلسان كل خطيب عد للخطب ١٨والهفتاه لثغر كان يرشفهطه وتقرعه الأرجاس بالقضب ١٩وإن اول رزء جل فادحهلكم وغادر جفن الدين في سكب ٢٠رزية البضعة الزهرا من انسكبتعين النبي لها يا ادمع انسكبي ٢١كم جرعت غصصا من بعد والدهاكأنها لم تكن بنتا لخير نبي ٢٢تبت يدا عصبة لم ترع حرمتهاوأضرمت بابها بالنار والحطب ٢٣والمرتضى خضبت منه كريمتهوكان من قومه في غاية النصب ٢٤والمجتبى قد قضى بالسم مضطهداًوالنبل قد شك بالأكفان ولأهب ٢٥ولا كيومكم باللطف اذ عصفتبه رزايا ملأن الأرض بالندب ٢٦غداة جدك والصيد الكرام ذووالعليا بنوه وأهلوه أولو الحسب ٢٧فروع بيت زكا مما يدنسهواللّه طهرهم في محكم الكتب ٢٨بهم أحاطت بنو حرب تسومهمهونا وكل إذا سيم الهوان أبي ٢٩من كل شهم أشم الأنف مبتسمفي القرع يحسب جد الموت كالعب ٣٠إذا العدا زحفت يوما كتائبهايلقاهم بجنان غير مرتهب ٣١حتى هووا صرعا دون ابن فاطمةيرون صاب الردى كالمنهل العذب ٣٢فتلك اجسامهم فوق الصعيد ثوتوذي رؤوسهم فوق الفنا السلب ٣٣كالأنجم نجم الشهب منها أوجه سطعتبل اين منهن نور الأنجم الشهب ٣٤ورب نادبة تدعو الحسين وقدابكى العدو نداها وهي لم تجب ٣٥تبدي عتابا تهد الراسيات بهوليست يسمع ما تبدي من العتب ٣٦كنت الغياث لمن فيك استغاث ومنقد راح يرجوك في الأواء لم يخب ٣٧بل لا تزال قلبي من دعاك علىبعد قلم لا تجيب اليوم عن كثب ٣٨أخي حاشاك ترضى أن تسلق ضحىبنات فاطمة اسرى على الجب ٣٩بالأمس أطنابها كانت ممنعةواليوم بعدكم أضحت بلا طنب ٤٠لم أنس حين عدت خيل الطغام علىخيامها فبدت حسرى من الرعب ٤١وسيرت فوق عجف النيب حاسرةوالنيب مهزولة سارت بلا قتب ٤٢لم تدر أي فتى تبكيه من مضروقد وهى صبرها من شدة الكرب ٤٣مهما ترى السيد السجاد في صفديزيدها وصبا منه على وصب ٤٤يا سادة فرض الرحمن حبهمعلى البرية من عجم ومن عرب ٤٥إني لأرجوكم في كل نائبة فانكمفانكم خير مرجو ومنتدب المصادر والحقوقرقم القصيدة 130710