١هصر الموت أي غصن رطيبمن أولي المكرمات آل شبيب ٢بالندى اخضر مورقا بالمعاليإن دعوه خضراً فغير عجيب ٣وبماء الشباب قد كان غضاًعجبا جف ماؤه بنضوب ٤قيل ماء الحياة للخضر وردعجبا راح وارداً لشعوب ٥يوسف الحسن كان لكن عليهرحت مذ غاب في أسى يعقوب ٦قد بدا في الدنى هلالا ولكنعاجلا آب مائلا للغروب ٧كنت أرجو بأن أهني البراياأنظم الشعر فيه بالتشبيب ٨وبرغمي ان عدت أرثيه شجواًبنشيد أورى الحشى بلهيب ٩عن يكن ينتمي ليوم فخارفنجيب ينميه أثر نجيب ١٠مالعين العلا سواه سوادلا ولا غيره لها من حبيب ١١هيمت فيه قلبها بالتصابيما درت مالها به من نصيب ١٢لو درت بالبكاء يجديلنا حثوأطالت من البكاء والنحيب ١٣كم وكم فرق المنون اجتماعاًكان بين المحب والمحبوب ١٤من أعزي بغصن بان إليهقد سرى الموت ماشيا بدبيب ١٥فلنا أحسن العزا والتسليعنه في مسكن حشى المستريب ١٦وجهه في الأنام يقطر بشراًإن بداوجه دهرها بقطوب ١٧مفزع الناس في الخطوب إذا ماالدهر يعدو عليهم بالخطوب ١٨ومتى للزمان أومى مشيراًجاء طوعا ينقاد قود الجنيب ١٩وله انقادت العلا كأبيهبزمام الترغيب والترهيب ٢٠لا بنفل فصلت فيه ثنائيبل بفرض من العلا ووجوب ٢١منه فيه احتلبت ضرع ودادولغيري تركت ضرع الحليب ٢٢يا أخا الود والكآبة فيهطف على قبره بقلب كئيب ٢٣وانع واصرخ وجدا عليه بقلبمن مآفيك كالحيا المسكوب ٢٤يا فقيدا بفقده بات قلبالمجد مضنى وماله من طبيب ٢٥جد مذ سار راحلا ما توانىبذميل من السرى وخبيب ٢٦يا بعيدا مذ شط عنا نزفناأدع العين فيه نزف القليب ٢٧قد جرعنا ببينه جرع الصبربكوب من الردى بعد كوب ٢٨يا هلالا عنا أستر فعدنافي دجى ليل اسود غربيب ٢٩حجبته القبور هل كيف نرجومن طلوع لذلك المحجوب ٣٠يا غريبا عن الديار بكتهالعي مذ أرخو بدمع غريب المصادر والحقوقرقم القصيدة 130720