١بحمى الطف عقل البدن الطلاحاوليذب قلبك بالوجد انقراحا ٢وذر الأعين تذري دمعهاعميت اما غدت فيه شحاحا ٣ثم للمجد لعمري كعبةحاز من طاف بواديها الفلاحا ٤طاف فيها وفد أملاك السماوبمسعاه غدا فيها وراحا ٥وبها أفئدة الرسل ورتحيت زند الحزن أوراها أقتداحا ٦كيف تنسى ما جرى في كربلاجدد الذكرى مساء وصباحا ٧وابك حزنا لإمام رزؤهطبق الكون بكاء ونياحا ٨مات ظمآناً وبالطرف غدامن ظماه يرمق الماء القراحا ٩صرعت من حوله فتيتهبذلوا الأنفس في اللّه سماحا ١٠جاهدت بين يديه فوقتثم أحساباً واعراضا صحاحا ١١ملأوا الدنيا فخاراً وعلاوثناء ليس يبلى وامتداحا ١٢كرماً سحت دما أوداجهاوعلى الترب بعين اللّه ساحا ١٣فارقت أرواحها أجسامهالوصال الحور شوقا وأرتياحا ١٤يالفتيان على الحق قضتوبها زاد ظهوراً واتضاحا ١٥لست أنسى الليث شبل المرتضىلا يرى غاباً له إلا الرماحا ١٦وغدا يزأر لما سمعتأذناه من أعاديه النباحا ١٧جرعته عن ظما كأس الردىويرى في اللّه ذاك الكأس راحا ١٨شرع العز أباه فلذانفسه للبيض والسمر أباحا ١٩وسطا من فوق طرف سابحإن جرى فات بمجراه الرياحا ٢٠ودجا للنقع ليل حالككان فيه برق ما ضيه صباحا ٢١وصدور الشوس ضاقت في الوغىمنه لكن صدره ازداد انشراحا ٢٢لف يمنى الجيش باليسرى مماوعلى القلب ثنى منه الجراحا ٢٣بطعان حطم السمر كمابضراب ثلم البيض الصفاحا ٢٤ومذ اشتاقت الثرى منغفراًأثخنت جثمانه البيض جراحا ٢٥وله ربات خدر برزتحاسرات ولها تبدي المناحا ٢٦وبنيران الأسى ذابت لهاأكبد سالت من العين انسفاحا ٢٧ومن الدهشة رعبا قبلهاطار مذ صار له الذعر جناحا ٢٨وبرغم الغاب من فتيانهافي السباقد ركبت نيبا طلاحا ٢٩وسرت يا غيرة الدين بهاتقطع البيداء للشام انتزاحا ٣٠وعلى السمر سرت من قومهاأرؤس أوجهها تزهو صباحا ٣١وتصوب الدمع مهما نظرتراس سبط المصطفى كالبدر لاحا ٣٢ويزيد الوجد في احشائهاكلما أن لها طفل وناحا ٣٣ومتى تبكي فمن قرع القناتتقي خوفا بأيديها الرماحا ٣٤اين عنها قومها الصيد الأولىفي قريش مجدها كان صراحا المصادر والحقوقرقم القصيدة 130806