١هو الطب كان لداء النفوسوإن فسد الدهر كان الصلاحا ٢تفوح شمائله بالشذافمن عرفهن شذا الثد فاحا ٣وتحسب ما إن ترى في الدجامحياه بدر السما فيه لاحا ٤وصدرك إن ضيقته الهموم فلم يلق إلا به الانشراحا ٥رتاج السماحة لو لم يكنبنان يديه أبى الإنفتاحا ٦فلم يحك منه ندى الراحتينسوى الغيث إن هو سح انسفاحا ٧وما سيله كان الأ النضاروسيل الحيا كان ماء قراحا ٨وما وردت من سواه العطاش غبوقاً بلا رنق واصطباحا ٩حمى عرضه حيث عرض الكريمببذل اللها لم يكن مستباحا ١٠فتى بيته كعبة الوافدينتنيخ وتعقل فيه الطلاحا ١١لطيب قراه تود الضيوف بأن لا ترى عنه يوما براحا المصادر والحقوقرقم القصيدة 130808