انتقل إلى المحتوى
انضم

فلله رزء جل في الطف وقعه

يعقوب التبريزي
١فلله رزء جل في الطف وقعهغداة به ثقل النبي ابيدا
٢ولهفي على السجاد عان مغللايعاني كبولا في السرى وقيودا
٣ولهفي لربات الخدور نوادباولم تلف الا ظالما وعنيدا
٤نوائح تذري الدمع في الخد قانيافخدد منها الدمع فيه خدودا
٥اذا سابت من جيدها القوم عقدهايقلدها سوط الحديد عقودا
٦وما بينها الحوراء زينب ثاكلتنادي ولا تلقى حمى وودود
٧بني مضر يا من قد اتخذت لهاقراع المواضي والأسنة عيدا
٨هلموا سراعا مصبحين بغارةتشيب النواصي يافما ووليدا
٩على ضمر كالريح تعدو بكم وقدنشرتم عليها للكفاح بنودا
١٠وميعاد هاوا دي الطفوف لتنظرواسراياكم فوق الصعيد رقودا
١١ثلاث ليال توارى جسومهاولم تر أكفانا لها ولحودا
١٢فعز على اشياخكم وكماتكمغداة غدا سبط النبي وحيدا
١٣وعز على فرسانكم وسراتكمغداة سنان حز منه وريدا
١٤وياليتهم كانوا لدى الطف اذ هوىعن السرج جم المكرمات حميدا
١٥رعى وحمى الدين الحنيف بنفسهإلى ان قضى ظامي الفؤاد شهيدا
١٦تعادى عليه العاديات بجريهافتلقى لها بعد الصدور ورودا
١٧وتلك نساه لم تجد ساترا لهاعن الناس الا أذرعا وزنودا
١٨وحين رأت ان لا مجيب لصوتهالوت نحو قتلاها الأماجد جيدا
١٩تقول وزند الوجد تقدح بالحشاولم تر الا شامتا وحسودا
٢٠ايا أخوتي من ذا الذي بعد فقدكميكون عمادا للعلا وعميدا
٢١اتقضون حول الماء عطشى ولم تجدصدوركم غير النجيع ورودا
٢٢وراحت تنادي بقعة صرعوا بهاوليست ترى فيها النداء مفيدا
٢٣نزلنا ضيوفا فيك يا كربلا ولاتبلين منا بالزلال كبودا
٢٤رحلنا واودعنا الحسين ورهطهبأرضك حلوا جندلا وصعيدا
٢٥لك الفخر خران غابت بتربك أنجمبلغت بها هام السماء صعودا
٢٦مضرجة اشلاؤها بدمائهاوأرؤسها تعلو عواسل ميدا
٢٧فهيهات أن اسلوا مدى الدهر ذكرهموانى وسلواني أراه بعيدا
٢٨وهيهات يرقى دمع عيني بعدهمونار الأسى تلقى الغداة خمودا

اقرأ أيضًا لـيعقوب التبريزي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 130815