انتقل إلى المحتوى
انضم

أظلم الكون وعرش اللّه ماد

يعقوب التبريزي
١أظلم الكون وعرش اللّه ماديوم خر السبط عن ظهر الجواد
٢يوم في الترب لقى خر الحسينترب الخد قطيع الودجين
٣فله اسود ضياء النيرينوله قد بكت السبع الشداد
٤لست أنساه بوادي كربلاعاريا فوق الثرى منجدلا
٥عجبا لم لا هوت سبع العلىكيف قرت بعدما هد العماد
٦صدر من قد صار للخيل مغارصدر طود العز من آل نزار
٧من له قد كسفت شمس النهاروعليه لبست برد الحداد
٨جرعته آل حرب في الطفوفوهو ظمآن الحشى كأس الحتوف
٩هل درت فهر به الشم الأنوفنهبت اشلاءه البيض الحداد
١٠يا لخطب جل في الطف عظيموقعه كان على الدين جسيم
١١فه شمل الكفر قد عاد نظيموبشمل الدين قد صيح بداد
١٢ما لأجفان الورى قرت نياموحسين قد سقي كأس الحمام
١٣مثلما قد ذاب جسمي بالسقامبعده لا ألفت عيني الرقاد
١٤بعده يا ليت لا جفن رقدذر في أفق السما كثب رماد
١٥وبنات المصطفى الهادي البشيرهاتفات في العدى هل من مجير
١٦بعدما كانت حمى للمستجيروله غوثاً وغيثاً وسناد
١٧وهي لم تبرح أمانا للورىكلما خطب من الدهر عرا
١٨كيف بعد الصون سيقت حسراتتهادى من بلاد لبلاد
١٩لست انساهن ما بين اللئامبدموع جاريات بانسجام
٢٠مذ أتى المهر اليها للخيامصاهلا قد جاءها ينعي الجواد
٢١برزت قاصدة مثوى الشهيدفرأته ثاويا فوق الصعيد
٢٢عاري الجسم لقى دامي الوريدولقد صار له الرمل وساد
٢٣جلست يا حر قلبي عندهوثوت تنم منه خده
٢٤وبه راحت تعزي جدهجد قم فالسبط ملقى في الوهاد

اقرأ أيضًا لـيعقوب التبريزي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 130818