انتقل إلى المحتوى
انضم

قب إذا ما جئت أكناف الطفوف

يعقوب التبريزي
١قب إذا ما جئت أكناف الطفوفواسق منها الترب بالدمع الوطيف
٢وابك من آل لوي فتيةفي مجانيها سقوا كاس الحتوف
٣غشيتها للردى قارعةورماها الدهر عمدا بالصروف
٤تلك آساد الوغى من أرغمواكل أنف وهم شم الأنوف
٥كيف تبقى بالعرا ثاويةمن بها شدت عرى الدين الحنيف
٦وتقل السمر منها أرؤساًكبدور مشرقات في السدوف
٧بأبى من لم تزل خائفةمن عداها وهي أمن للمخوف
٨بأبي من عانقت سمر الفنافكأن قد عانقت أعطاف هيف
٩وبنفسي أفتديها إذ مشتلورود الحتف في ظل السيوف
١٠لم تزل يوم الوغى خائضةدمن سبط المصطفى بحر الحتوف
١١وراتدت لما هوت عاريةمن دما أوداجها حمر الشفوف
١٢بأبي أقمار تنم سامهاسائم الاقدار منه بالخسوف
١٣وبقى السبط وحيدا بعدهالم يجد عوناً سوى العضب الرهيف
١٤كم له من موقف راع العدافسل الهيجاء عن ذاك الوقوف
١٥شد في جمعهم منفرداًكأبيه حيدر ليث الغريف
١٦ثم لما جعلوه غرضاللقنا والنبل ما بين الصفوف
١٧كادت الأطراد تندك اسىًمذ هوى للأرض كالطود المنيف
١٨فبكى الافق ومن فيه دماًوله الشمس تردت بالكسوف
١٩أنهلت سمر القنا غنتهامن حشاه وهو ذو قلب لهوف
٢٠وكريمات الهدى من بعدهقطعت فيها العدا كل تنوف
٢١لست أنساهن ما بين العداهاتفات بالحمى البر العطوف
٢٢قم لكي تنظر ربات الخباأبرزت حاسرة بعد السجوف
٢٣وترى السجاد مضنى شاكياألم الأقتاد في الجسم النحيف
٢٤ويتاماك سرت تشكو الضناوتعاني الضر بالسير العنيف
٢٥تسكب الدمع دما مهما رأترأسك السامي على لدن ثقيف
٢٦بقلوب حائمات فوقهلم تزل بين خفوق ورفيف

اقرأ أيضًا لـيعقوب التبريزي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 131036