١إليك فدائي في الفؤاد دخيلوفيض شئوني لا يزال يسيل ٢ونار غرامي ليس يطفى ضرامهاولم يشنني باللوم عنه عذول ٣فما أرقتني للديار معاهدولا استوقفتني أربع وطلول ٤ولا افجمتني بالفراق أحبةولا شفني فيهم جوى وغليل ٥ولا أفزعتني للخطوب ملمةولا فادح أوهى قواي جليل ٦ولكن شجاني ما جرى يوم كربلاولو مت من وجد به لقليل ٧ارى كل رزء يجمل الصبر عندهوما الصبر في رزء الحسين جميل ٨وهيهات أنساه مذ ازدلف العداالى حربه يقفو الرعيل رعيل ٩تروم بأن يشفى غليل صدورهاويقضى به دين لها وذ حول ١٠وقد حاولت ان تستلين جماحهوذاك محال ما اليه سبيل ١١ومذ طمعت ينقاد طوع قيادهاأبى العز ان ينقاد وهو ذليل ١٢فكر على جمع الكتائب مفرداًبلا ناصر حيث النصير قليل ١٣ينادي ولا غوث يجيب نداءهفيحميه إلا أسمر وصقيل ١٤فذلك من طمن الصدور مقصدوذلك من فري النحور كليل ١٥وذكرها مذ صال سطوة حيدرفديت وحيدا بالألوف يصول ١٦له من علي في الحروب شجاعةومن أحمد عند الخطابة قيل ١٧اذا شمخت في ذروة المجد هاشمفعماه فيها جعفر وعقيل ١٨فطوراً يدير الطرف نحو خيامهوطوراً إلى قتلاه فيه يجيل ١٩وما زال يروي السيف من مهج العداوقد شب في الأحشاء منه غليل ٢٠إلى أن هوى يشكو أوام فؤادهومنه ارتوت هندية ونصول ٢١فزلزلت لأرض البسيطة مذ هوىوكادت له السبع الطباق تميل ٢٢فيالقتيل وزعت شلوه الظبيوراحت عليه الصافنات تجول ٢٣وبالشهيد غسله فيض نحرهوقد كفنته عشير ورمسول ٢٤ولهفي على آل الرسالة حولهتجر عليهم للرياح ذيول ٢٥وأجسامهم فوق الصعيدرهائنوأرؤسهم فيها الصماد تميل ٢٦وتلك يتاماه تان بلا حمىوتلك نساه ما لهن كفيل ٢٧يطفن عليه نادبات وقد علالهن رنين عنده وعويل ٢٨ورية خدر من بنات محمدتنادى أخاها والدموع همول ٢٩وتحنو عليه كي تقبل نحرهوأحشاؤها كالجمر وهي تقول ٣٠فيا صارماً قد فلل البيض حدهبيوم الوغى كيف اعتراه فلول ٣١ويا بدر أفق الدين من فيه تنجلىغواشي الدجى كيف اعتراه أفول ٣٢أخي لا رأت لين المهاد جوانبيوأنت على عفر التراب جديل ٣٣وحولك من ابناء فهر وغالبثوت كالأضاحي فتية وكهول ٣٤وعز عليك اليوم ما قد اصابنامن الهون ما منه الجبال نزول ٣٥لقد غودرت نهب الطغام رحالناوقد هتكت حجب لنا وسدول ٣٦وتنهرنا الأعداء عنك فلم يكنلنا ان أردنا القرب منك وصول ٣٧وليس لنا كهف فنأوي لظلهوحام سوى السجاد وهو عليل المصادر والحقوقرقم القصيدة 131071