١بلغت يا دهر منا غابة الأملفاذهب فما لك فينا بعد من شغل ٢واكقف فما في الورى أبقيت من كبدإلا وباتت بوجد منك مشتعل ٣غادرت عين المعالي غير راقدةأسى وجرح حشاها غير مندمل ٤ارديت محسنها من بعد زينتهافعاد جيد الليالي الغر في عطل ٥خطب صدعت رواسي الحلم فيه وقدرعت البسيطة من سهل ومن جبل ٦ان الذي كان تحي الميت حكمتهصرعته غير هياب ولا وكل ٧عجبت كيف الردى أرداه منك وماحاد الردى عنه من خوف ومن خجل ٨أمرضت للناس طرا فيه أفئدةباتت عليه بداء غير مرتحل ٩فكل جسم بلا روح عليه وهلترى الجسوم عن الارواح من بدل ١٠إن عد آخر اهل الفضل فهو بماقد حازه فاق أهل الأعصر الأول ١١ما أنزلته بنو الدنيا لرفعتهالا بمزلة الانسان في المقل ١٢أخو معال سما فيها الى رتبمن دون أدنى مراقيها ذرى زحل ١٣ان قيل حاز المعالي كلها رجلفغيره في البرايا ليس من رجل ١٤فتى مآثره كالشهب ثاقبةولم تكن في حشا الشاني سوى شعل ١٥ان غاب عني فمني الود متصلله ووجدي عليه غير منفصل ١٦قد كان بدرا بأفق الفضل مطلعهما غاب مذ غاب عنا غير مكتمل ١٧ما خلت بادهر قبل اليوم من حنقتردي فتى عز عن ند وعن مثل ١٨لكن قضى اللّه أمراً لا مرد لهوكان حتما عليه منه في الأزل ١٩في فقده اعتلت الدنيا وساكنهاوبعده اليوم هل شلف من العلل ٢٠بالحجة العلم الحبر الحسين لناعنه العزا وهو أمن الناس في الوجل ٢١مولى له الدهر قد القى مقالدهمتى أشار له وافى على عجل ٢٢وما استظل به الضاحي بقائلةالا بظل ظليل غير منتقل ٢٣غيث الانام غداة الجدب يخصبهاوهو الغياث لها في الحادث الجلل ٢٤بحر تدفق علماً والورى ازدحمتعلى الروا منه في عل وفي نهل ٢٥فريد علم وقد عز المثيل لهوفيه يضرب بين الناس بالمثل ٢٦له مآثر تزهو كلها غرركأنها فوق أجياد الزمان حلي ٢٧ذاعت فضائله في الخافقين فدععنك التفاصيل واسألني عن الجمل ٢٨كم خضت بحراً طويلا في مدائحهبعد البسيط وبعد الرجز والرمل ٢٩اللّه عظمه شأناً وفضلهفقام بالأمر يحمي أفضل الملل المصادر والحقوقرقم القصيدة 131074