١رعى اللّه كفاً منك ساكبة ندىعلى البذل قد عودتها لأعلى الضن ٢فيسراك قد أغنى البرية يسرهاوقد ملأت يمناك ذا الكون باليمن ٣ملكت قلوب العالمين باسرهابمالك من طول عليها ومن من ٤ومن يجعل الأحرار بالفضل ملكهفما كان أغناه عن العبد والقن ٥سمحت فم نذكر حديث ابن مامةولم نر معنى للثناء على معن ٦كأن بسامراء بيتك كعبةبه ليس يلقي الخائفون سوى الامن ٧تطوف بنو الآمال فيه كأنهميطوفون بالبيت الحرام وبلركن ٨بنت للهدى آباؤك الصيد بيتهوفيك رسا اذ لم تزل فوقه تبني ٩وما غرسوه قبل من شجر العلانما فيك إذ صيرته مورق الغصن ١٠جنيت من العلياء داني قطوفهاوما ان جنت منها الورى مثل ما تجني ١١حويت فنون العلم والحلم والندىولم يقتصر منها علاك على فن ١٢ولو ان أعباء نهضت بثقلهاتكلفها رضوى لناء من الوهن ١٣ايخشى الهدى مكر العدا بعدما التجىلركن منيع منك أقوى من الحصن ١٤تراع ملوك الأرض منك مهابةوصيرت كلا منهم ساهر الجفن ١٥دفعت عن الاسلام كيد معاشرقلوبهم تغلي عليه من الضغن ١٦وأصبحت في ماضي يراعك في غنىعن العضب والخطي في الضرب والطعن ١٧تفل فيه للعدا كل مرهفوتحطم فيه أكعب اللهذم اللدن ١٨ورب يراع كالحسام بمأزقبه لم يكن يجدي الحسام ولا يغني ١٩مر الدهر فيما شئت فالدهر سامعلأمرك يدعو فيك مهما تشامرني ٢٠وحازت زمام الأمر والنهي سابقايد القرن منكم في الزمان عن القرن ٢١إذا اللّه أطراكم وأثنى عليكمفما شأن من يطري وما قدر من يثني المصادر والحقوقرقم القصيدة 131091