١حي بالرقمتين منهم ربوعاقد سقته الدموع غيثاً مريعا ٢أربعاً كان للهوى كل فصلمن فصول الأيام فيها ربيعا ٣كم قضينا بها لييلات لهوكان بالأنس شملها مجموعا ٤ما احيلاك يا زمان التصابيعمرك اللَه هل تعود رجوعا ٥يا رعى اللَه للأحبة عهداًانقضته يد الليالي سريعا ٦قد مضى وانقضى وللصب أبقىلوعة تملأ الفؤاد صدوعا ٧قسماً بالهوى لقد تركتنيصبوتي في فراش همي صريعا ٨ما تذكرت سالف العيش إلاوعلى ذكره طويت الضلوعا ٩يا زمان الصبا عليك سلاميهل أرى لي إلى لقاك شفيعا ١٠أيها الشيب قد غصبت حقوقيوشبابي ضيعته تضييعا ١١يا رسول المنون خلفك عنيفلقد زدت مهجتي تصديعا ١٢رعتني إذ أحلت فودي بيضاًولكم من فتى بخطبك ريعا ١٣نفرت عني الغواني ومن قبــلك قد كن بي يلذن ولوعا ١٤أنا إن أنس لست أنسى ليالوشعتها لذاتها توشيعا ١٥حيث كان الزمان أشرق كالبدر لانسي أصوله والفروعا ١٦والغواني حولي تجيد الأغانيصبوة بي تردد الترجيعا ١٧وكؤوس المدام تقدح كالزندشراراً وكالبروق لموعا ١٨ونديمي من الملاح غريرعلم الشمس أن تضيء طلوعا ١٩مائس القد ناعم الخد بدرحسنه أكمل المعاني جميعا ٢٠كم له في الجمال آيات سحرشرعت منهج الهوى تشريعا ٢١ما احيلى سود الغدائر منهفوق أردافه نسجن دروعا ٢٢فاتر اللحظ إن رنا بدلالرفرفت حوله القلوب خضوعا ٢٣قمر فوق بانة قد تجلىلو دعا راهباً للبى مطيعا ٢٤أو رمى قوس حاجبيه بسهمطائر في الهوى لحام وقوعا ٢٥يتثنى تيهاً بخوطي قدما حكت غصنه القناة شروعا ٢٦يوم لا من عواذلي كنت أخشىلومة في الهوى ولا تقريعا ٢٧لعب الدهر بي فاصبحت صباًدنفاً في لظى الهموم لذيعا ٢٨طرحت رحلها أراقم دهريفي فؤادي فراح فيها لسيعا ٢٩أيها الدهر كف عني فقلبيحمل هذي الخطوب لن يستطيعا ٣٠سمتني يا زمان في أبخس الأثمان بيعاً فلا ربحت مبيعا ٣١شيبتني وما يشيبني السنهموم نفين مني الهجوعا ٣٢ساجعات الحمام ناحت لنوحيوتعلمن مني التسجيعا ٣٣عركتني الردى وأيدي الرزايافجرت من نواظري ينبوعا ٣٤لا يسيئ الزمان إلا انتقاديفعله كلما أساء الصنيعا ٣٥واقتحامي أهواله وارتقائيمن سماء العلى محلا رفيعا ٣٦وولائي لآل طه وانشائي بمدح الوصي نظماً بديعا ٣٧أقدم المؤمنين عهداً بدين الــله والعابد الإله رضيعا ٣٨الإمام الذي له ردت الشس وبانت بعد الغروب طلوعا ٣٩قاتل المشركين من بمواضيهغدا معطس الطغام جديعا ٤٠ملجأ اللاجئين من بأياديهأقام المحمول والموضوعا ٤١سيد الخاشعين من بمساعيهله دانت الرقاب خشوعا ٤٢سيد الساجدين من بعواليهغدا الناس سجداً وركوعا ٤٣مرشد الخاضعين من لمعاليهلوت هامها الملوك خضوعا ٤٤من غدا للعلوم كنزاً وللاسلام حرزاً ولليتامى ربيعا ٤٥وعلى الملحدين ليثاً وللطالب غيثاً يهمي وروضاً مريعا ٤٦ولدين الإله حصناً حصيناوحمى شاهقاً وسوراً منيعا ٤٧من محا عنصر الشقاق ببيضوردت وجنة الصعيد نجيعا ٤٨شاد صرح الهدى بقوة بأسفيه ركن الضلال ماد وقوعا ٤٩مظهر الخارقات من بعلاهغرة الدهر زينت ترصيعا ٥٠ذو البنان التي سمت بالندى السحبوأضحت للعاطشين ضروعا ٥١هي تسقى أهل الولا سلسبيلاوأعادي ذوي الولاء ضريعا ٥٢كتمت فضله عداه وكالمســك أرادوا اخفاءه فاذيعا ٥٣كيف يخفى فضل على أصله قدفرع اللَه دينه تفريعا ٥٤والنبي الهادي عن اللَه قد بلــغه في غدير خم مطيعا ٥٥يوم ناداهم جهاراً وقد نبّــه فيه البصير عنه السميعا ٥٦سل به هل أتى وإنا فتحناوالمثاني به الكتاب جميعا ٥٧واسأل المشركين أي همامفي ميادينها أباد الجموعا ٥٨من سقى مرحب اليهود وعمرواًبكؤوس المنون سما نقيعا ٥٩يا إمام الهدى ويا خير من في الــكفر قد حكم الحسام الصنيعا ٦٠يا مغيثي لدى الخطوب وغوثيمن زماني متى دهاني مريعا المصادر والحقوقرقم القصيدة 131403