انتقل إلى المحتوى
انضم

أرأيت يوم تحملتك القودا

هاشم الكعبي
١أرأيت يوم تحملتك القودامن كان منا المثقل المجهودا
٢حملتها الغصن الرطيب ووردهوحملت فيك الهم والتسهيدا
٣وجعلت حظي من وصالك ان أرىيوماً به ألقى خيالك عيدا
٤لو شئت أن أعطي حشاي صبابةفوق الذي بي ما وجدت مزيدا
٥أهوى رباك وكيف لي بمنازلحشدت علي ضغائباً وحقودا
٦أمعرس الحيين ما لك لم تحبمضنى ولم تسمع له منشودا
٧أأصمك الاضغال يوم تحملواام صرت بعد الضاعنين بليدا
٨قد كنت توضح بالأسنة والظبامعنى وتقضي موعداً ووعيدا
٩حيث الشموس على الغصدن لم تكنعاينت إلا اوجهاً وقدودا
١٠من سام عزك فاستباح من الشرىآداده ومن الخدور الغيدا
١١اني انتفى ذاك الجمال واصبحتايامك البيض الليالي سودا
١٢فاسمع أبثك انني أنا ذلك الكمد الذي بك لا يزان عميدا
١٣ما أبعدت منك القريب حوادثعرضت ولا قربن منك بعيدا
١٤لا تحسبنه هوى يحال وان غداحظ الشقي تفرقاً وصدودا
١٥فلأنت أنت وان عدت بك نيةعن ناظري وتركن دونك بيدا
١٦وان ابحت تجلدي فلطالماالفيتني عند الخطوب جليدا
١٧أو رحت تنكر صبوة قامت علىاثاتها فرق النحول شهودا
١٨فلقبلما التزم العناد معاشرجحدوا علياً يومه المشهودا
١٩اخذوا بمسرور السراب وجانبواعذباً يمير الوافدين برودا
٢٠مصباح ليلتها صباح نهارهايمنى نداها تاجها المعقودا
٢١مطعانها مطعامها مصدامهامقدامها ضرغامها المعهودا
٢٢بشر أقل صفاته ان عاينوامنهن ما ظنوا به المعبودا
٢٣ضلت قريش كم تقيس بسابقالحلبات ملطوم الجبين مذودا
٢٤يا صاحب المجد الذي لجلالهعنت البرايا مبغضاً وعنيدا
٢٥لك غر افعال اذا استقريتهاأخذت علي مغاوراً ونجودا
٢٦وصفات فضل اشكلت معنى فلااطلاق يكشفها ولا تقييدا
٢٧ومراتب قلدتها بمناقبكالعقد تلبسه الحسان الخودا
٢٨ما مر يومك ابيضاً عند الندىإلا انثنى بدم العدا خنديدا
٢٩احسبته بابيك وجه خريدةفكسوت أبيض خدها التوريدا
٣٠أني يشق غبار شعوك معشركنت الوجود لهم وكنت الجودا
٣١يجنون ما غرست يداك قضيةالقت على شهب العقول خمودا
٣٢أني هم والخيل ينثر وقعهانقعاً تظن به السما كديدا
٣٣ومواقف لك هون احمد جاورتبمقامك التعريف والتحديدا
٣٤فعلى الفراش مبيت ليلك والعدىتهدي اليك بوارقاً ورعودا
٣٥فرقدت مثلوج الفؤاد كأنمايهدي القراع لسمعك التغريدا
٣٦فكفيت ليلته وكنت معرضاًبالنفس لا فشلا ولا رعديدا
٣٧واستصبحوا فرأوا دوين مرادهمجبلا اشم وفارساً صنديدا
٣٨رصدوا الصباح لينفقوا كنز الهدىأو ما دروا كنز الهدى مرصودا
٣٩وغداة بدر وهي أم وقائعكبرت وما زالت لهن ولودا
٤٠قابلتهن فلم تدع لعقودهانظماً ولا لنظامهن عقيدا
٤١فالتاح عتبة ثاوياً بيمين منيمناه أردت شيبة ووليدا
٤٢سجدت رؤسهم لديك وانماكان الذي ضربت عليه سجودا
٤٣وتوحدت بعد ازدواج والذيندبت إليه لتهتدي التوحيدا
٤٤وقضية المهراس عن كثب وقدعم الفرار اساوداً واساودا
٤٥ولى بها الظعن الدراك ولم تزلإذ ذاك مبدى كرة ومعيدا
٤٦فشددت كالليث الهزبر فلم تدعركناً لجيش ضلالة مشدودا
٤٧وكشفتهم عن وجه ابيض اجدلم يعرف الادبار والتعريدا
٤٨وعشية الاحزاب لما اقبلتكالسيل مفعمة تقود القودا
٤٩عدلت عن النهج القويم واقبلتحلف الضلال كتائباً وجنودا
٥٠فابحت حرمتها وعدت بكبشهافي القاع تطعمه السباع حنيدا
٥١وبني قريضة والنضير وسلعموالوادييين وخثعم وزبيدا
٥٢مزقت جيب نفاقهم وتركتهمأمماً لعارية السيوف غمودا
٥٣وشللت عشراً فاقتنصت رئيسهموتركت تسعاً للفرار عبيدا
٥٤وعلى حنين أين يذهب جاهدلما ثبت به وراح شريدا
٥٥ولخير خير يصم حديثهسمع العدى ويفجر الجلمودا
٥٦يوم به كنت الفتى الفتاكوالكرار والمحبو والصنديدا
٥٧من بعد ما ولى الجبان برايةالايمان تلتحف الهوان برودا
٥٨ورأتك فاهتزت بقربك بهجةفعل الودود يعاين المودودا
٥٩فنصرتها ونضرتها فكأنهاغصن يرنحه الصبا املودا
٦٠فغدت ترقل والقلوب خوافقوالنصر يرمي نحول الاقليدا

اقرأ أيضًا لـهاشم الكعبي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 131515