انتقل إلى المحتوى
انضم

خليلي هل لي في الجفا من مطانب

حنا الأسعد
١خَليليَّ هَل لي في الجفا من مُطانِبِصدوق إذا اِشتدَّت عليَّ مصائبي
٢وَهَل لي بأرزاءي خَليطٌ مساعدٌفيسعدني في شؤم دهرٍ مُشاغبِ
٣وهل لي مجيرٌ ناصرٌ أستجيرهُعلى جور قهّارٍ بغيٍ مُغاضبِ
٤زَمانٌ يَرى حبّ الكرام نَقيصةًوَيَفخرُ في عَهدٍ وصنع المعائبِ
٥خؤونٌ عتيٌّ جائرٌ ظالمٍيَروق لعينيهِ زوال المناصبِ
٦يُحقَّر ذا قدرٍ رفيعٍ وَيَنثَنيلترفيع ذي هونٍ لأسمى المراتبِ
٧نَكيدٌ لهُ كَيدٌ على كلّ مكرملَئيمٌ على الأحرار أَلأَمُ غاضبِ
٨لئن شام ذا حلمٍ على الخير شأنهُفيصرعهُ زجراً بكل المصاعِبِ
٩وإن شام همّاماً على حسن همَّةِفيوسعهُ همّاً بشوم المتاعبِ
١٠زَمانٌ لديهِ الخير شر لأنهعلى الغدر مفطورٌ بقبح المناقبِ
١١بَغيضٌ إليه السلم والظلم دأبهيكدّر صفوَ العيش بين الحبائب
١٢يساعد أشراراً بساعد سعيهِويوقع أبراراً بتيمِ المعاطبِ
١٣يُسرُّ لَدى الضراءِ قَلباً وقالباًيفرُّ من السراءِ بين السباسب
١٤وَيكره معروفاً لذي حسن سيرةٍسريرتهُ تسري بشب الشوائبِ
١٥زَمانٌ يَرى الكيسان للحر كيِّساًوكاس الرَدى يَسقي على رغم شاربِ
١٦يُغادر في غدرٍ أخا البأس بائساًيهينُ بهونٍ كل شهمٍ بقالبِ
١٧وإن عجزت يوماً مساعيه عَن رَدىًيئنُّ عَلى كيدٍ بفقد الرغائبِ
١٨وإن نظرت عيناهُ للضُرّ فرصةًفَيَسطو كضرغام بمدِّ المخالب
١٩قَعيدٌ عن المعروف مع كل فاضلٍيَرى قهر آلِ الخير ضربة لازبِ
٢٠ولَم يَكُ من حرّ لديهِ مُشفعاًيجير على جورٍ بجر التجاربِ
٢١ظلومٌ على كيد الرجال مصممٌوقد ضمَّ جيش الخبث بين الترائبِ
٢٢ومن شيمة الأحرار أن يَلتَقوا البَلابحزمٍ سديد الرأي من كل صائبِ
٢٣ولا يَرتَضي بالذل مرءٌ تُحفُّهُشهامة شهمٍ للعلى خير راغبِ
٢٤فَيا للعُلى والمجد والعزم والنُهىعليكم شِفارَ المرهفات القواضبِ
٢٥عليكم مُتونَ الجرُدِ من كل ضامرٍيُبلغ مطلوباً إلى كل طالبِ
٢٦عليكم مواضي الهند من كل ظامئشريب نجيعٍ من شراسيف شاغب
٢٧ولدنا بخطيّ وميض سنانهِتطيش به أبصار جيش مراقب
٢٨هجوماً على ذي الغيِّ وَالبَغيِّ والردىنصولٌ بكرّ في نصال المحاربِ
٢٩لك اللَه يا ذا البؤس في معظم البلاأَتُبدي قتالاً حيث ما من مضاربِ
٣٠تهدد في قَولٍ ولَم يَكُ سامعٌزمانك هل يصغي لقول المخاطبِ
٣١أَتَجهَل أن الدهر بالجور أَبكَمٌأَصَمٌّ ولا يَثنيهِ لوم المعاتبِ
٣٢يحارب منظوراً بجيشٍ محجَّبٍولا يحجبُ المنظورَ حجبُ الحواجبِ
٣٣لئن سَلَّ صمصاماً فيصمي جحافلاًيُحِلُّ بها الأَرزاءَ من كل جانب
٣٤سُدوفٌ لَهُ الأحرار شاة فرائسٍفَيَغتالهم عمداً وَلَيسَ بحاجبِ
٣٥يُكدّر صافي العيش يَبكي محاجراًوَيكسي صروح المجد بُرد الغياهبِ
٣٦وَلَم يَكُ من بطشٍ يُدافع بطشهُوَلَيسَ لهُ في الكون مَرءٌ بغالبِ
٣٧لكم صيَّر المنطيق بالعيّ وصفهُوكل أَتوف صار أفصح خاطبِ
٣٨وَكَم من أَريبٍ بات لم يُلفِ مأرباًوكم من مريبٍ نال كل المآربِ
٣٩وَلَم يَكُ غير اللَه قهّار ظالميلاشي بعدلٍ زيغ دهرٍ مواربِ
٤٠إلى اللَه يَشكو الجور كل امرءٍ بُليبعكس فعال من زَمانٍ مُداعَب
٤١هو اللَه يَجزي الصابرين بنعمةٍوَيلقي على الباغين سوءَ العواقبِ

اقرأ أيضًا لـحنا الأسعد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 133171