١إني إلى نصح النَصوح شكورُما أنت إلّا للرشاد سَميرُ ٢يا قِنس دوحات الوداد وفرعهايا خَير خِدنٍ آلفَتهُ صُدورُ ٣يا خَيرَ من وافى على قدم الوفاوبهِ لقد بات الوفاءُ فخورُ ٤يا من سموتَ على العقول بحكةٍما ضَرَّها بالمشكلات عَسيرُ ٥يا من يَرى الأقدار قبل وقوعهاوعلى نزال النائبات قديرُ ٦أنت الجليُّ الطرف إن نزل القضاوَبعكس أفعال الرجال خَبيرُ ٧أرشدتنا بنصائح تجلي الصداوُيُسَرُّ منها المُرمَل المقهورُ ٨أعربتَ عن نُوَب الزَمان وغدرهِوَبجورهِ كيف اللئامُ تجورُ ٩وأبنتَ عَن ماضي القرون وما جَرىبالأقدمين وكم أُذِلَّ خَطيرُ ١٠وأطلتَ في عكس الزَمان وآلهِوبصرفهِ كيف الجبالُ تمورُ ١١حُيّيتَ يا شهم البلاغة والحِجىأنت الرَشيد وفي الرشاد تشورُ ١٢أوليتنا منناً بآراءِ بدتراياتها قد زانها التَدبيرُ ١٣نَوَّرت بالحِكمَ العُجاب بصائراًلم يأَتِ في ندٍّ لتلك خَبيرُ ١٤لِلَّه درُّك من إمام فصاحةٍخضع ابن ساعدٍة لها وجَريرُ ١٥طمئن فوادك يا صدوق مُودَّتيإني على كيد الزَمان صبورُ ١٦حُنّكتُ طفلاً بالمصاب ولَم يَزَلجيراً يصاحبني وليس نَصيرُ ١٧وَالدهر جار بجورهِ بغياً ولاجارٌ لنا عند الوبال مُجيرُ ١٨ضاءَت دروع الصبر مني عند ماغاض الوفاءُ وأغرقتهُ بحورُ ١٩ما إن ترى نَدباً يُنادى في الوَغامَن رام عَوثا إنهُ مغرورُ ٢٠لَم يَبقَ في ذا العصر غيرُ ممازقٍإِفّاك قَولِ بالجميل كَفورُ ٢١ناح الودادُ مع الشهامة والوَلاوإغتال مصداق العهود ثُغورُ ٢٢خَلَتِ المجالس من جليس كرامةٍوَغَدا اللئامُ أليفهاالتَصديرُ ٢٣فَلذاك قد جاهرتُ في شعر بِهِتنديد عصرٍ ماحكتهُ عُصورُ ٢٤ما كُنتُ هَيّاباً ولا وَكلا علىساعات لَهو أمنُهُنَّ شُرورُ ٢٥وَنَشيد شعري لم يكن عن غفلةٍلكنهُ للغافلين نَذيرُ ٢٦وأنا على كيد الزَمان وجورهِحزمي نصيري والفؤاد جسورُ ٢٧لَم يثنِ عزمي عن بلوغ مآربٍعزمٌ وشأني في الورى مشهورُ ٢٨ألقى المصاب طَليق وجهٍ مثلماألقى الجيوش إذا المَّ كُرورُ ٢٩صدري فَسيحٌ لا تضيق نجادُهُهل من خِضمٍ ضيَّقتهُ نُهورُ ٣٠أُوني الخطوب وكلما وقع البلارأيي إلى حلِّ الأمور أميرُ ٣١وحصون صبري لا تَزال منيعةًفالخطب من خرقٍ وهنَّ ضخورُ ٣٢ما للمدافع سائماتٌ فوقهاأنى وقُوّاتُ الإله تُجيرُ ٣٣نزّه فؤادك يا خَليل خلالتيخلِّ الهموم فإنني مسرورُ ٣٤وانا يَقيني بالقَناعة نِعمةٌعَيشٌ رَغيدٌ بهجةٌ وَحُبورُ ٣٥ودفارُنا بالترهات كذوبَةٌفالعز فيها والبَقاءُ غرورُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 133175