١جَلَستُ بروضةٍ صبحاً أُناجيهزاراً شاكياً ظبيا أبيّا ٢ومذ هبّت نسيمات الصبا فيأفانين تردَّت سُندسيّا ٣بدت أَوراقها كالورق تشدوبلحنٍ يشغل القَلبَ الخَليّا ٤وفاح من الخزام عبير نشرحَكى الجنات في طيبٍ ورَيّا ٥تذكَّرت الصبا وَرَغيدَ عيشٍوجمع أَحبَّةٍ يَحكي الثريّا ٦وَبَدراً دار يعطي في يَمينٍنجوماً ضمن أقداح الحميّا ٧فَفاضَت ادمعي بحراً عُباباًلما قد اجرت الأقدار فَيّا ٨وحنَّ الياسمين على بُكاءيوها منثور أدمعهِ عليّا ٩مَضى غضُّ الشَباب ولا مَعادٌوَما للشيخ من عودٍ صَبيّا المصادر والحقوقرقم القصيدة 133177