١أَيا راجي الوداد من البَرايافدع هذي الظنونَوكن حذيرا ٢فما في الناس من ودٍّ وصدقولا تلقى بهم خِدناً نصيرا ٣غدا المعروف بين الناس نُكراوأكملهم إلى الكَيسان زَيرا ٤فكم عالجتُ في سقم التَواليوأصبح برءُه أمراً عَسيرا ٥وكم خادنت مرءا عنصفاءٍتخذتُ عهودهُ شيئاً خَطيرا ٦وأَمعَن عَن وفاءِ العهد قَلباًبخبثٍ نارهُ زادَت سعيرا ٧ولكن بالوفاءِ على قبيحٍتَراهُ جاءَ مصداقاً شَهيرا ٨وكم رَبيت طفلا أرتَجيهِوأنكر حسن تَربيَتي كَبيرا ٩وفي الإعسار يأبى كل كِبروفي الإيسار يرتكب الزَئيرا ١٠وغير ممازقٍ لم تلقَ خِذناًتحاشى أن تكونَ لهُ سَميرا ١١فَلا تأَمن أخا العرفان دهراًلمرءٍ واتخذ نصحي نَذيرا المصادر والحقوقرقم القصيدة 133183