١أُعاتِبُ الدهرَ في تحصيل آماليوبت أشكوهُ من تَقليب أَحوالي ٢أُغالط العقل إن الدهر ذو حُمُقٍوكم نسبتُ لهُ خبثاً بافعالِ ٣أُحذِّر النفس منهُ كلما عرضتعليَّ نائبةٌ جدَّدتُ إِغفالي ٤وكلما شمتُ خطباً جاءَ عن قدرٍبدأَتُ اهجوهُ في فكري واقوالي ٥ما الدهرإلاسَليمٌ جلَّ عن تَهمٍوإن تمادى اثيث القيل وَالقالِ ٦استغفر اللَه مِمّا جئت عَن خطأٍفانما الدهر مِمّا جئتهُ خالي ٧استغفر اللَه عمّا جئتهُ غلطامِمّا شكوتُ بلا فحصٍ وتسآلِ ٨استغفر اللَه عن جهلٍ عثرتُ بِهِما الدَهرُ باغٍ ولا في قدرِ مِثقالِ ٩وانما تلك أفعال الرجال بدَتغدراً ومكراً على ضُرٍّ بأَهوالِ ١٠هُمُ الخداعُ واصل الخبثِ في ضررٍنبع الردى بين صعلوكٍ وإقبال ١١يسقون سمّاً بكأسٍ بالخداع علىمزجٍ بمكرٍ تُرى في طعم جَريالِ ١٢يبدون خبثاً على طيّ تردُّدهُبين التَرائب في اجّ واشعالِ ١٣يَنساب كالصل فوق الصَلد في شغَبذاك العتيُّ على طعنٍ بعسّالِ ١٤يُرون ودّاً على جدوى مآربهمممازقين باغراضٍ واميالِ ١٥من كان منهُمُ في الدُهياءِ مختبطاًيُري خضوعاً بلا ندٍّ وأَمثال ١٦أَو والَ شطر بني العلياءِ عن أَربٍيُبدي عهوداً بِبَذل الروح والمالِ ١٧يخالهُ كل من سادت مرؤَتهُخدناً يُرجّى لدى الهَيجاءِ عن آلِ ١٨ما دامَ صيفُ الصفا أنت العَزيزُ وإنلاحَت غُيومٌ ترى في بؤس اقلال ١٩مثل السنونو الَّذي يهوى الحمى بنقاوإن رأى كدراً نادى بِترحالِ ٢٠ينأونَ عنكَ ولا ذكرى لما غنموامن باهر الدرّ أَو من خزِّ سربالِ ٢١هذه خلالة هذا العصر كن حَذِراًلا تأَمننَّ إلى عَمٍّ ولا خالِ ٢٢فقلما صبتَ في الدنيا أخا شَرَفٍيَرتاد خَيراً لأَوطانٍ واطلالِ ٢٣لا يخدَّعنَّك مَلّاقٌ بتطريةٍيُري قراحاً ويسقي مزج صَلصالِ ٢٤لَم تَلقَ دهركَ من صحَّت سريرتهُما إن ترى غير خدّاعٍ وَختّالِ ٢٥ولا يغرنَّكَ الوجهُ البشوشُ ولاعَذبُ الكلام بعقالٍ وَجُهّالِ ٢٦لا تَرتَجي الصدقَ من شيخٍ المَّ بِهِمَرُّ السنينِ وشبّانٍ واطفالِ ٢٧نوائبُ الكون والأرزاءُ لو سُبرَتمع كل داءٍ من الاوصاب قتّالِ ٢٨ما تِلك إلابحيزوم الوَرى اتَّجدَتتنبث بالناس سمّاً طعمهُ حالي ٢٩كَم حَلَّ صُرٌّ بمن قد كان ذا دَعَةٍوذلَّل الغَدرُ من شَهمٍ وَريبالِ ٣٠كم بات قَلبٌ سَليمٌ خابطاً اسفاًكخبط عشواءَ في أشراك مَحّالِ ٣١من رامَ يرقى جَموحَ العزّ في شَرَفٍفليتبع الرشد لا يصغي لعُذّال ٣٢عليكَ نُصحي ولا تركَن إلى أَحَدٍوَما عليكَ رَدىً من شرّ عُمّال المصادر والحقوقرقم القصيدة 133217