انتقل إلى المحتوى
انضم

أسوسن ضاء أم ذرت ذكا الورد

حنا الأسعد
١أَسوسنٌ ضاءَ أَم ذرَّت ذُكا الوَردِمن صبح فرقٍ بدا في حالك الجعدِ
٢أنارَ لَيلاً وأجلى قلب ذي دَنَفٍوأصبح الدوح أفنان الصفا يبدي
٣وفاح من ثغرِهِ المسكُ العبوقُ كماقد جاءَنا الورد يزهو في نقا الخدِّ
٤عَذبٌ لماهُ ولكن عَزَّ موردهُكم ظامىءٍ مات بين الورد والورد
٥يشاهد الطرف جريالا تكرَّر فيظَرفٍ من الدر حاوٍ لذة الشهدِ
٦يَرنو بِقَلبٍ خَفوقٍ نيل مطلبهِقد أُنزِلت في شواهُ آيةُ الصدِّ
٧وَمُرسلٍ فاق ليّاً في تجعُّدهِعلى جبينٍ تباهى في عُلا القَدِّ
٨عن قوس حاجبهِ كم راش نافذةًتصمي قلوباً ولو كانت على البعد
٩وكم حُسامٍ بدا من جفن مقلتهِيفلُّ ماضيهِ حَدَّ الصارم الهندي
١٠عَيناهُ نَعسانةٌ لكن بوسنتهاكم أيقظت مقلةً للعشق والوجد
١١لهُ محيّا بهِ البَدرُ التمام بداومطلع الزُهر أضحى صهوة النهدِ
١٢والكشحُ خوطٌ تبدا إذ يميس علىكثيب عاجٍ فما للصبّ من رُشدِ
١٣لَئن تبسَّم خلتُ الزُهرَ ساطعةًأنوارها للحمى ركبَ السرى تُهدي
١٤مَن شامَ ألحاظهُ الوسناءَ هامَ بهالو كان أسمى الورى بالطهر والزهر
١٥أو رنَّ في مسمع الجلمود منطقهُلبات يهواهُ دَهرا أبكم الصَلدِ
١٦أو مسَّ وجه الثرى منهُ طرى قَدَمٍلغضَّ قيسومهُ مع عَبهَر النَدِّ
١٧أو مَرَّ منهُ خَيالٌ فوق ذي جَدَثٍلعادحيّاً سَليماً فائقَ الرَغدِ
١٨أو ردَّدَ الطرفَ في أطراف هاويةٍلأ صبحت ترتَقي أسمى سما المَجدِ
١٩أو زار قَلباً كسيراً عاد ذا طربٍلم يعرف البؤسَ مخدوماً من السَعدِ
٢٠بَدرٌ تكمَّل أوصافاً محاسنهاتجلُّ عن دَركِ باغي الحَصرِ والعَدِّ
٢١إن زارَني أو قَلاني إنني لهجٌما طالَ عمري بوافي الشكر وَالحَمدِ

اقرأ أيضًا لـحنا الأسعد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 133222