١أَضاعَ الصِبا من ليس يهوى التصابياوقد فازَ بالأوطار من كان صابيا ٢وما الحظ إلابالصَبابة والغِوىوحبُّ الغواني يجعل الكهل غاويا ٣وما الصب إلامن تناهى بحبهيخوض المنايا حيث يَلقى الأمانيا ٤ومن لم يكن في الحُبِّ يفدي بروحهِفَلَم يَكُ بالصابي وَلَم يدعَ فاديا ٥وما الخدن إلامن أقام على الوفاوشرُّ الورى في الحبّ من ليس وافيا ٦خَليلي إني حافظ الودّ والولاوَلي دَيدَنٌ بالروح أفدي المواليا ٧وهل أنني أبغي سُلوّا وقد غداسَعيرٌ بلبي حَبَّة القلب ساليا ٨فأنى يرى الإنسانُ إنسانَ عينهِمَهاباً ولا يجثو وقاراً وخاشيا ٩لَفي شرف التذكير نادوا مهابةًمَهاباً لعمري قد أزانوا الأساميا ١٠هي البَدرُ لكن ليس خسفٌ لنورهاولاغرو إذ كانَ المهيمنُ واقيا ١١هي الشمس في نورٍ وطهرٍ ورفعةٍتسامت عن الأوصاف سؤلي مراقيا ١٢أَرى البدر قد أَغشى مُحيّاهُ حينماتجلّىلهَ وجهُ المهابة قانيا ١٣ومذ حُفَّ بالياقوت لؤلؤُ ثغرهالَقَد فرَّ عقد الدرّ يركض حافيا ١٤لها مُقلَةٌ نجلاءُ سحّارة النُهىوفي غنج ذاك اللحظ توني الرواسيا ١٥لئن خطرت تهتز في لين قامةٍتنادي غصونُ البان قد بان بانيا ١٦مهفهةٌ وسناءُ من فرق جعدهاشموس الضحى ذرَّت تبيد اللياليا ١٧مليكة حسنٍ في البرايا فَلَنيُرىلطلعتها الغراءِ حُسنٌ مُباريا ١٨تَسامت بأوصاف عن المدح مثلماتَناهَت بألطاف وَفاقَت تناهيا ١٩مراهقةٌ تروي قريضاً كأنهالبيدٌ بالفاظٍ تزين القوافيا ٢٠من العَرب العرباءِ تختال نطقهابإِعراب أَعرابٍ يُبينُ المَعانيا ٢١يُروّقُ لفظ الشعر راووقُ ريقهاوعَذبُ اللما يبديهِ بالمزج حاليا ٢٢ومن شَفَتَيها شاهدا شهد لفظهايُزَكيهما دُرٌّ أَتى الثغر ثاويا ٢٣ظُبَيَّةُ وعساءٍ عساها لنا سعتوعن وَجرَةٍ جَرَّت ذيولاً تناسيا ٢٤لَقَد غادَرت وادي الأراك وقد اتتلوادٍ بها الشحرور أصبح ناغيا ٢٥فجنّاتها جَنَّت وكم حيَّر الجناجَناناً بايناعٍ وأدهش جانيا ٢٦تأَلَّقَ نورُ الورد من نور خدّهاوكوثرها قد جاءَ اللورد صافيا ٢٧عثاكيلهاالياقوت قد حَفَّ نورَهُزُمرد أغصانٍ تجلَّت زواهيا ٢٨ينادي هزار الأنس أوجاً بأوجهافحيَّهلا العشّاقُ حيّوا التدانيا ٢٩عليكم بابّان الصفا قد نأى النوىأَلا أشدوا النوى سُروا قُلوباً خواليا ٣٠فذي فترةٌ تدعو القلوب إلى الهوىيهيج الغنا من ليس يهوى الغوانيا ٣١سَلامٌ لذي الوادي وظبيات ظبيهابعينيك يا شحرور تهدي سلاميا المصادر والحقوقرقم القصيدة 133225