انتقل إلى المحتوى
انضم

إلى العاهل الكبار ترنو الأكابر

حنا الأسعد
١إِلى العاهل الكُبّار تَرنو الأكابرتخرُّ على الأذقان والرأس صاغرُ
٢مليكٌ لهُ الأفلاك أحنت مناكباًلتسمو على الأملاك منهُ المفاخرُ
٣وفي قبة العلياءِ كالبدر أَنجمبهالتهِ الحسنى النجومُ الزواهرُ
٤مليكٌ عظيم الشأن يبدي عظائماًعجاباً بمعناها تطيش الخواطرُ
٥سليل ملوكٍ ذللوا الأسد في الشرىوكم أخضع الأقطار منهم بواترُ
٦تبوأَ منهم تالد المجد واِنثَنىلطارف فخر مدحُنا عنهُ قاصرُ
٧مَليكٌ تبدّى للرسول خليفةًوفرعاً لقنسٍ طاب منهُ العناصرُ
٨إلى أُمَّة الأشراف قد جاءَ أُمَّةًإِمام لَهُ أُمُّ النجوم منابرُ
٩تَنازل من سامي سماءِ سموهِوأبدى خطاباً دبجتهُ المحابرُ
١٠كلاماً بدرِ الحلم صيغت عقودهُومن معدن الاشفاق ضاءَت جواهرُ
١١معانٍ من الرحم السنيِ تنضَّدَّتفُسرَّت بها الدنيا وَراقَت بصائرُ
١٢تبشرت الأكوان في نيلها المنىوفي مثل هذا كم تُسِرُّ البشائرُ
١٣أَلا أَيُّها الملكُ العزيزُ فسد علىجميع بني الدنيا لك اللَهُ ناصرُ
١٤أَجدتَ بجود الجود من سحبِ رأَفةٍومدَّيتَ بحراً ما لهُ الدهرَ جازِرُ
١٥وأحييتَ ذي الأقطار بعد بوارهابماءِ حياةٍ ما حكمتهُ الكواثرُ
١٦لكَ اللَهُ يا روحَ الوجود ونفسهُمدى الدهر لا دارَت عليك الدوائرُ
١٧تلقبتَ ظلَّ اللَه فالقولُ صادقٌلانك لو حُجِبتَ عدلك حاضرُ
١٨وسوِّمتَ كي ترعى العبادَ وكيلَهُفاشهد بالمولى فما أنتَ جائرُ
١٩وجودك مولانا من اللَه نعمةٌومن يجحد الإنعامَ باللَه كافرُ
٢٠إذا أنكر الاطقارُ طُرّاً مراحماًوَحُلَّت لهم عند الغرور الكبائرُ
٢١فَلِبنان يَرعى للعزيز تبعّداًوما دامَت الأدهار جَدواكَ شاكرُ
٢٢لئن رمتُ طول المدح عجزي يكفُّنيوهل في الضحى للشمس تَرنو النواظرُ
٢٣لكَ النصرُ عنك الحصر أرختهُ نأىوَيَرعاك طرفُ اللَه ما سار سائرُ

اقرأ أيضًا لـحنا الأسعد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 133279