١إلى لبنان قد صاح الكَليمُأَلا ابشر جاءَك السعد الوَسيمُ ٢بسمكِ عُلاك أشرق بدر تَمٍّأنار سما العلى منهُ القسيمُ ٣كَما خجلت ذُكا الأنوار لمّاتبدّى وجههُ الزاهي البَسيمُ ٤فعن بدر السما كم فاق قدراًوَفَخراً قد أَعادَ بهِ الكَريمُ ٥وَبَدرُ الأفق كَم يؤتي بغيبٍيَبيت بغيهبٍ شجاً سَقيمُ ٦وإن ضَنَّت ذُكا بالنور يمسىخَيالاً وهو من نورٍ عَديم ٧وَنورُ المُلكِ دَوماً لا يواريسماءَ الفخر حافظهُ الرَحيمُ ٨مَليكٌ قِنسهُ سامٍ تَليدٌوَمحتِدُهُ إلى العليا نَديم ٩لَهُ شهدت ملوك الأرض طرّاًبأن هو الرَشيد هو العَليمُ ١٠شَريفٌ كم أزان سماءَ فَخرٍسنيُّ المجد ميلانُ الفَخيمُ ١١لَهُ قرَّ الملوك بعرش مُلكٍوقرَّر في الوِلا ذِكراً يَدومُ ١٢وأَورث نجلهُ مُلكا وعرشاًوَتاجاً نسجهُ الدر الكَريمُ ١٣وَلَمّا تَمَّ مقصدهُ تَخلىّلنجلٍ بالوِلا نعم الحَليمُ ١٤وأَبَّ زيارة الأقطار كيمايَرى وفؤادهُ صافٍ سَليمُ ١٥وَفي ذا الآن لمّا عن وَديعٍأَتى تَشريفنا حِلماً يَرومُ ١٦وشرَّف بالرضى شيخ الرواسيحباهُ سنى بذكراهُ مُقيمُ ١٧لذا قد فدَّ لبنانٌ جوآراًبحفظ الملكِ ميلانٍ يهيمُ ١٨وأصبح أرزهُ يبدي سجوداًيؤَوّدُ رأَسهُ ثمَّت يُقيمُ ١٩وَأَهلوهُ ترنَّم في سرورٍيطيبُ بلحنها القَلبُ الكَليمُ ٢٠لملكٍ فاق عزماً ثم حَزماًتناديهِ النُهى سُد يا فَهيمُ ٢١بظلّ مَليكنا نلنا فخاراًمَليكُ المُلكِ مالكنا العَظيمُ ٢٢هو كنز المراحم في البَراياويمُّ سخائِهِ الطامي عميمُ ٢٣هو عبد الحمد هو المفدّىيحقُّ لهُ الدعاءُ المستديمُ ٢٤وفي ذا أنشد الصعبيُّ شعراًلنا في كنفهِ السَعدُ الوَسيمُ ٢٥فلا زالَت لَهُ العليا مقرّاًلَهُ ربُّ الولا نصراً يديمُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 133282