١أقول وفيما قُلتُ لَستُ أمينُمَليكُ الأماني جاءَ وهو أَمين ٢رَئيسٌ لَهُ رأَسُ الرياسة خاضعٌحَليمٌ بحلمٍ للعقول يُزينُ ٣أَمينٌ ومأمونٌ وأَمنٌ وآمنٌوأمّانُ هذا الكون وهو ضَمينُ ٤سميٌّ سما جربا العدالة والحجىعليٌّ علا للمجد فهو قمينُ ٥سَنيٌّ سناهُ سنَّ في سبُل الهدىسَبيلاً بِهِ ظلمَ الظَلوم يُبينُ ٦تولّى على الأحكام وهو مراهقٌفراضَ جوادَ العدل وهوَ حرونُ ٧ونوَّرَ نُورَ الحق من بعد خمدهِوأخمد نارَ البَغي وهو أَتونُ ٨وَضاءَ جبين الدهر منهُ بحكمةٍيطيش بها عقلُ الورى وعيونُ ٩فحرَّك سوقَ الحقّ يوماً بهمةٍفلا يَعتَريها في الزَمان سكونُ ١٠يجرُّ على سمكِ المجرَّة ذيلهُبفضل لهُ فوق السماكِأُتونُ ١١لسانُ الملوك الناطقين برحمةٍهُمامٌ إلى العلياءِ فهوخَدينُ ١٢وكل مُبيدٍ للحقوق أَرينُوَيُحمَد بالتَقوى لديهِ أَرينُ ١٣وقد تُوجَنُ الأكوان لكن بكنفهِفَلا يَعتَري صافي الصفاءِ أُجونُ ١٤يدير لآل العرض كاسات نشوَةٍولكنَّ مشروب اللئام أَرونُ ١٥فَلَم يَبقَ في ذا الكون مرءٌ مماذِقٌوَناءَ عن الماءِ القراح أُسونُ ١٦رَئيسٌ على كلّ الأمور مُرأسٌفَخيمٌ إلى آل الفنون أَذينُ ١٧جَميع الورى قد يدَّعي الفضل دعوةًوَلكن أمين الفضل فهو أَثينُ ١٨يُرضي جميع الناس في صورة الرضىوَفي البطش قهَّارُ العدى وَمهينُ ١٩حَليمٌ تسامت بالكمال خِلالهُفلا يَعتَري منهُ الشمائلَ ذينُ ٢٠سخيٌّ ينادي للعفاة نوالهُهلموا فهُنّا للرقين رنينُ ٢١إلى بابهِ شاقَ السُراةَ مُزونُفتُهمى عليهم من نداهُ مُزونُ ٢٢وَلَمّا بدا بالعدل كالبدر في الدجىوتصدق آمالٌ بِهِ وَظنونُ ٢٣فرأسهُ عبدُ المجيد مَلكناعَلى مجلس الأحكام وهورزينُ ٢٤وسيَّرهُ شطرَ الغِراب مُفوَّضاًفجاءَ إِلى قلب الأنام وتينُ ٢٥وقد شُرّفت صيدا بشمسي عدالةٍفصاءَ البوادي والورى وحُزونُ ٢٦فأعني وزير الفضل والمجد وامقاًمشيرٌ إِلى النصر المبين معينُ ٢٧وزير إلى العلياءِ جاءَ مُملَّكاًوهل من دَخيلٍ كالأصيل يكونُ ٢٨فما مثلهُ يوم الكَريهة ضيغمٌوَفي رأَيهِ كل الخطوب تهونُ ٢٩تفرَّدَ بين الناس في حسن فطرةٍلطلعتها فرط الكمال يَشينُ ٣٠تَسامَت على المدح السنيّ صفاتهُوهل يلحق الظبيَ النفورَ زَمينُ ٣١وَثانيه ذا المولى المؤمَّنُ في الورىوَذا شمألٌ للعدل ذاك يَمينُ ٣٢فَهَذا الَّذي تُهدى إِليهِ خَريدةٌتَسامَت وقد حَفَّ المفند هونُ ٣٣هناءَ إلى صيدا بحظٍ ورفعةِوَمَجدٍ لهُ فوق السحاب رُجونُ ٣٤وَسعديكِ يا من قد حويتِ كليهماوأَحياكِ عصرٌ بالكرام ضَنينُ ٣٥وَلا زلتِ في أوج الها في حماهُماومنكِ أصولٌ تَرتَقي وغصونُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 133283