١أَهوى التغزُّلَ وَالنَسيبَ مجرَّداوأَبيت أنشدُ في القريضِ الخُرَّدا ٢في حب كل غَزالةٍ عَربيَّةٍحوراءَ سيف لحاظها لن يُغمدا ٣من لو تَجَلَّت والشموس طوالعٌلسمت ضياءً ثم فاقت سؤدَدا ٤حسناءُ صالت في حُسام لحاظهامذ أشهرت ذاك القوام الأَملدا ٥هَيفاءُ مائسة القوام وكشحُهاخُوط إذا لاقى النَسيمَ ترَدَّدا ٦كَم أَلعجت نار الغرام باضلعٍمن نور ذاك الخد حين تورَّدا ٧عفراءُ من وادي الأراك تنفرتوأَتَت لِقَلبي واصطفتهُ مَرقَدا ٨يا ذائقينَ شراب كاسات اللَمارفقاً بصبٍّ بات يهوى الأَغيدا ٩يا سائرانِ إلى الحجاز وسلعهِعوجا على سلما سلامي أنشدا ١٠زورا عَقيقاً واخبراه أن فيلبنان من دَمعي عقيقاً جُدِّدا ١١يا زائرينَ الرقمتين أَلا ارقمواشكوى سِقامي وابلغوهُ ثهمُدا ١٢وأهدوا جآذرها التَحيَّة من فَتىعن حبهنَّ الدهر لن يتهجَّدا ١٣أفدي العيون مع الغصون بمهجتيمن ذي الجآذر والنقا نِعمَ الفِدا ١٤كَم بانَ يوماً بين بانات اللواخَودٌ لها القَلبُ الطَهورُ تعبَّدا ١٥راشت بريش اللحظ قلب صبابتيسقَمت باسقام الجفون الجلمدا ١٦من قدِّها قُدَّت ذروع تصبُّرٍواخو الصبابة بات مغتاب الهُدى ١٧أَعطافها لينٌ ولكن قَلبهايأبى العواطف لن يُبلغ مقصِدا ١٨لَم تأتِ سكراً وهو في أجفانهاحوراءُ خَلقاً لا تلافي مِروَدا ١٩لم يُثنِ قَلبي عن مديح صفاتهاإِلّا صفات قد شملنَ محمدا ٢٠أعني الوزير المرتَجى السامي الذرىمن جاءَ للعليا نصيراً مِعضدا ٢١مولى الموالي سيّدُ الوزراءِ مَنقَد طابَ فَرعاً في العِبادِ ومَحتِدا ٢٢هو كابرٌ عن كابرٍ وَسناؤُهُسارَت بِهِ الركبان ما الحادي حدى ٢٣لما تَسامى في السيادة مَنزِلاًأَلقى على صدر السعادة مَسنِدا ٢٤سارَت فضائلهُ السنيةُ في الورىوَبحلمهِ بسما العقول تفرَّدا ٢٥عَمَّت مكارمهُ البَريَّةَ جمَّةًسيّان أغنت مُشركاً وموحِّدا ٢٦وَصفوهُ بحراً قُلتُ ليس بمالحٍتيارهُ يغني البسيطةَ عسجدا ٢٧لما هَمت كفاه أمطارَ اللُهىصاح الورى أنعم بجريَ النَدا ٢٨حكَمٌ حَكيمٌ عالمٌ عَلَمٌ سماحتىّ السماك وفضلهُ لن يُجحَدا ٢٩يا زائراً لعكاظ نَجدٍ قل لَهُقِسُّ الأيادي بات لم يُمدِد يدا ٣٠وأخبرهُ عن بيروتنا وَفخارهاوبمن سَمَت قدراً يفوق الفرقدا ٣١أعني الوَزير منير منبرها الَّذيآيات أنواع البلاغة أنشدا ٣٢يَخلو من التَعقيد حسن نظامهِوَبعقدهِ درر المَعاني نضَّدا ٣٣أَلغى البَديعَ بكل فَنٍّ مبدعاًوأنار مصباح البديع ووقَّدا ٣٤قاد الفصاحة والحجى بشكيمةٍوإلى البلاغة لم يُغادِر مقوَدا ٣٥وَكَسا النُهى ديباج كل حذاقةٍوَبحلمهِ السامي الغباوة شرَّدا ٣٦فهوالعطوف المرعِسُ العمِدُ الثَرىوهو الجوادُ البرُّ فيّاضُ الجدا ٣٧وَهوَ الهمام الباسلُ الشهمُ الَّذييَلقى الصفوف ولم يهزَّ مُهَنَّدا ٣٨إن هزَّ صارمَه تصرَّمَت العِدىأعمارها وكَذا الجحافلَ بَددَّا ٣٩ربُّ الوداعة إن تَفرَّه راضياًوهو الشَديد إذا سطا وتجلَّدا ٤٠هو جابرُ القلب الكَسير بعطفهِوَبعدلهِ جور المظالم طرَّدا ٤١سارَت عدالتهُ كما سار اسمُهُفي الخافقين وذكرهُ لن يُخمَدا ٤٢لما نما روض العدالة يانِعاًقُمريهِ في دار السعادة غَرَّدا ٤٣وتمكَّنَت فوق الجماد حصونهُلَم تَخشَ من جور البغي إذا اِعتَدى ٤٤خَلّاهُ مأمون الغوائل مُثمِراًوَلغيره أمرَالصيانة قلَّدا ٤٥وأَتى لِبَيروتٍ يُهذَب أمرَهاوَلَقَد زَهت أقطارها لما بَدا ٤٦ناغَت سواجعها وصاح هَزارُهاوَالغصنُ ماس كذا الجمادُ لَقَد شَدا ٤٧وأشاد للعدل القَويم قواعداًوَبكنفهِ نورالحقوق توقَّدا ٤٨وَسَعى لِتَحقيق الأمور بدقَّةٍوأَتى إِلى الشرع الشَريف مؤَيّدا ٤٩وَحَبا العبادَ مع البلاد مراحماًيحيَون فيها طالما طال المَدى ٥٠سمّوهُ باسم المصطفى وَلَقَد أَتَتآثارهُ حَلَّت عليهِ كالرَدا ٥١يا قاصداً تعداد حسن صفاتِهِأكفف لأنَّ الفردَ لن يتعَدَّدا ٥٢فَهوَ الَّذي حازَ الكمال ولن تَرىمولىّ جَليلاً مثلَهُ مُتمجِدا ٥٣وأنا الَّذي أهوى مدائحَهُ كَماأهوى التغزُّلَ وَالنَسيبَ مُجَرَّدا المصادر والحقوقرقم القصيدة 133284