١شمس الوزارة قد تأَلَّق نورهاوَتبسَّمت بسما العلاءِ ثغورُها ٢وتبلَّج اللَيلُ الحلوكُ بصبح مَنضاءَت بِهِ الدنيا وَزاد سرورها ٣خورشيد أفلاك العراب مليكُناندب المَعالي فخرُها ووزيرُها ٤مولىً بِهِ بيروت زاد فخارُهاوَلَقَد سَمَت أبراجها وقصورُها ٥وَغياضها عادَت كما الجنات فيزهوٍ وقد زانَ الغصون زهورها ٦وَتَمايلَت أفنانها طرباً علىفرحٍ وَهاجَت للهَدير طيورها ٧وبسمكها ذرَّت كواكب مجدهاوتلألأت بسنا المنير بدورها ٨محسودةً باتَت ولكن لَم يكنضرٌّ عليها وَالهمام نصيرها ٩لما غدت دار الأمان سعيدةًقلنا بها نعم الأمير أميرُها ١٠شهمٌ سما السبع الطباق بحكمةٍفاقَت وَلَم يأَتِ العقول نظيرُها ١١حبر العلوم إمام كعبة فضلهاوَخَطيب منبر آلها وشهيرها ١٢لسنٌ فصيحٌ قد سما ببلاغةٍفخر العراب خطيرها وَمشيرُها ١٣ذو الهمَّة العليا وشدَّةُ بأَسهِتوني الأسودَ ولن يفيد زئيرُها ١٤ولهُ من العزم القويّ جحافلٌتسطو بحزمٍ قد علا تدبيرُها ١٥وإذا الخطوب تجمعَّت بتعربدٍوَتصول في نارٍ يأَجُّ سعيرُها ١٦لا يَلتَقيها بالقنا ومهنَّدٍلكن بآراء يهون عسيرُها ١٧لَو كانَت الدنيا تنوط بأَمرهِلحلفت صدقا إنهُ لمديرُها ١٨حَكَمٌ حَكيمٌ عادلٌ ذو رحمةٍحامي العُفاة من البُغاة مُجيرُها ١٩مولىً تفرَّد في المحامد والجَداولهُ أياد لا تحَدُّ بحورُها ٢٠قَد زانَهُ التَوحيد وهوَ مُوحَّدٌوصفاتهُ الحسنى يَروق كثيرُها ٢١لَو كانَت الأشعار طوع قَريحتيطراً ودوني قسُّها وجريرُها ٢٢أَو كانَت الدنيا طروس مدائحوتُخطُّ في ماءِ البحار سطورُها ٢٣ما أنجزت شكراً لبعض صفاتهِأَنّى ويعجز في الثناء شكورها ٢٤لا زلت ترقى في المَعالي سرمداًما دامَت الدنيا وكرَّ دهورُها المصادر والحقوقرقم القصيدة 133287