١لَئن أغربت شمسٌ فما للغياهبِسُدولٌ وَبَدرُ التَمِّ بين الكواكب ٢وإن يكُ قد ضمَّ الفؤادَ صدارةٌفأنوارُهُ تأبى انضمام الحواجبِ ٣وعَلو ذُكا في الجوِّ لم يجدِ للوَرىتناقص أنوارٍ ببعد السباسبِ ٤فأَنّى وقد نَلقى الأصيل مفَوَّضاًوكيلا بهِ الانصاف ضربة لازبِ ٥هو السيد المشهور عدلاً وحكمةًوَدَيدَنُهُ الإشفاق خير المناقبِ ٦قُبوليُّ خيرٍ ساد قدراً وسؤدداًوَفضلاً بِهِ قد حاز أسمى المراتبِ ٧همامٌ بِهِ العَلياءُ زاد افتخارهامزاياهُ قد جاءَت لزين المناصبِ ٨عَليمٌ حَكيمٌ باسلٌ خيرُ ماجدٍحَليمٌ فَخيمٌ نال حسن المواهبِ ٩زَليقٌ وَمنطيقٌ سليقيُّ دهرِهِيَفوهُ بآياتٍ عظامٍ غرائبِ ١٠لَئِن رام تحريراً فأفضل نابقوإن جاءَ نظماً صاغ عقد العجائبِ ١١بِهِ الرُحمُ والإِزكان والعدل والتقىتجمّل أفعالاً لدفع النوائبِ ١٢سَلامٌ لآل السِلم للجور ظالِمٌيُدَمّرُ ظلّاماً بحدِّ القواضبِ ١٣خِضَمٌّ يَفيضُ الجودَ للسحب عسجداًجَوادٌ لدى جَدواهُ نيلُ المطالب ١٤عَدولٌ يراعي الناس في عين يقظةٍعن الحق لا يَثنيهِ فرق المذاهب ١٥قبوليُّ دعوى الحقّ للبغي ماقتٌيؤيّدُ شرع اللَه في حكم ثاقبِ ١٦بِهِ نسبة التَوحيد ذاتاً ومذهباًبخلقٍ وتقوى اللَه أشهى الرغائبِ ١٧يحبُّ صقيلات القِسيِّ ينالهاويأبى صقيلاً عن قسيّ الحواجبِ ١٨لَهُ همَّةٌ لو صادم الأرض عزمهالَقَدَّ جماد الكون قدَّ القواصبِ ١٩مهابتُهُ ثوب الوقار تمنطقتبسالتهُ توهي صفوف المضاربِ ٢٠وحكمتهُ جاءَت محكمَّةً علىرؤُوس النُهى عن حكم حزم وصائبِ ٢١وَشيمتهُ الغَرّاءُ أصلاً وعنصراًتَسامَت على الأفلاك عن وصف راغبِ ٢٢لئن عُدَّت الآراءُ والحزم في الملاأشارت إليه الناس من كل جانبِ ٢٣ولو لَم يكن فِنّاً حريّاً بما ابتغيلما ساد عن رغم الحسود المواربِ ٢٤سَليل العماد الراسيات كَما الرُبىوتاج لمن قد حاز فخر الصلاهبِ ٢٥لَقَد زارَ أقطار الشآم حزونَهاوأحزانُها نآت بوفد المراقبِ ٢٦أَلا أَيُّها الطود الأشم الَّذي اِكتَسىمن الهون والأشجان بُرد المعازبِ ٢٧وأطيارهُ بعد المشوق تعلَّمتهديراً يُهيج النوح صنعَ النوادبِ ٢٨عَليك سروراً داقعاً كل غصةٍوأمناً يبيد الدهر غدرَ المشاغبِ ٢٩وبعد المَنايا آمناً فزت بالمُنىفسعدَيكَ فيما نلت من فضل عاقبِ ٣٠ودونك رغد العيش تعتز في حمىنصير ذوي الأشجان صون المطانبِ ٣١وثابر على حمد العزيز وشكرهومن يجحد الإنعام ليس بكاسبِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 133289