انتقل إلى المحتوى
انضم

في عصر داود مولانا المشير لقد

حنا الأسعد
١في عصر داودَ مولانا المشير لَقَدجادَت سواجعنا في كل تغريدِ
٢مولىً لَهُ الراية البَيضاءُ في ملاءٍعيثٌ وغوثٌ لظمآنٍ ومنكودِ
٣ربُّ الحصافة افصاحُ الفصاحة مَننال المَعالي برشدٍ غير مَرشودِ
٤شَهمٌ مشيرٌ مشارٌ نحو صهوتهِهَذا الَّذي حازَ فخراً خير محدودِ
٥أوصافهُ قد سمت سمك النُهى وغداخَلقاً وَخُلقاً فَريداً أي تفريدِ
٦تَلقى العبادَ جمادى هاتفين لَهُلا زلت ترقى مراقي كل تمجيدِ
٧أنت الفَريدُ بأوصاف معدّدةٍمدحي قَصيرٌ بحمدي خيرَ محمودِ
٨قرَّرتَ أبصارنا دهراً بمرحمةٍشيَّدت أمصارنا في حسن تشييدِ
٩نآت بلابلنا ناغت بلابلناجادَت جداولنا سعداً لمسعودِ
١٠زادَت مفاخرنا سادت منابرناطابَت معادرنا وِرداً بتوريد
١١ضاءَت مصابيحنا من صبح معدلةٍدارَت صبوحُ الهنا لابنت عنقودِ
١٢ايّامنا قد غدت غراءَ ساطعةًأنوارها قد أبادت حالك السودِ
١٣اوقاتُ سُرٍّ لَقَد سَرَّت ذوي شجنٍنلنا الأماني بأمن غير مطرودِ
١٤اثناء إن غبرت نادى لها خَلفٌعن حَرّ قلب أياكلَّ المنى عودي
١٥قامَ الجمادُ على مَجدٍ فارقصهُمَور الغصون بلحن الناي والعود
١٦وافترَّ ثغرٌ برغدٍ كان قطبهُدهمٌ الخطوب الَّتي جارَت بتنكيد
١٧شيخ الرواسي تسامى للمجرَّة فيأكناف والٍ يفيض الجَودَ بالجود
١٨كانَت جوائبنا بالحزن منبئةًوالآن تنبي بسرٍّ كل تهجيدِ
١٩لذاك فَرضٌ علينا الدهر ننشدهافي حمد مولى سليم القلب داودِ
٢٠أنباءُ شكرٍ على ايجاد مطبعةٍفي طود لبنان لا زالَت بتجديد
٢١في ظلّ مَلكٍ عزيز المُلك من قدَمٍلا زالَ يملك في نصرٍ وتأَييدِ
٢٢إن تتلُ مدحاً بتاريخٍ ترُق جملٌراجٍ لداود تأَييداً بتأييدِ

اقرأ أيضًا لـحنا الأسعد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 133293