١نَرى العُرفَ بالمَعروف خير المَعارفِوحمد اللُهى مرآة حسن المَعارفِ ٢ومن لا يفي شكراً ويأبى كرامةًلئيمٌ عليهِ اللوم من كل عارفِ ٣فإِنّا لِمَن خير العراب سجيَّةًونلهج ادهاراً بشكر العواطفِ ٤ولا ننثني عن ذكر عرفٍ ننالهُومن دَيدَن الأحرار حفظ التعارفِ ٥فأَنّى ولا تَتلو مديحاً مدى المَدىإلى الشهم فوتيادي أمير التعاطفِ ٦أمير لَهُ بالمجد صهوة ماجدٍخَطيرٌ إلى الأشراف خير المشارفِ ٧لَهُ رايَةٌ بَيضاءُ بالسعد بشرتتلوح باوج الفخر فوق المشارفِ ٨تفرَّد بالآداب والفضل مثلماتوحَّد بالمعقول بين الطوائفِ ٩وأحيا جنان الفضل من عذب كوثرٍجداولهُ فاضت على كل ساهفِ ١٠فَعادَت بايناع وماست فنونهاوقد طابَ مجناها إلى كل قاطفِ ١١بَليغٌ لكم أغنى بإيجازهِ النُهىوازرى بما تحوي بطون المصاحفِ ١٢فَصيحٌ له أوج المنابر موطئٌسُلافُ معانيهِ سمت كل سالفِ ١٣مُنادمهُ ثملان لا من مُدامةٍبطيب المَعاني لا بهذر التفاتفِ ١٤لئن دام تنميقاً فأفضل نابقٍيُحلي بتنضيدٍ صدور الصحائفِ ١٥همامٌ يُلاشي الهمَّ افراط هَمّهِمجيرٌ يقي اللاجين من جور جارفِ ١٦لَهُ الحزم بالآراءِ في مزج حكمةٍفيوني خميس الضُر عند التجاحفِ ١٧يذلِّل أخطابا وإن صالَ جيشهاجوائفها يصمي بدَسر الجوائفِ ١٨جوادٌ حكى القَلّاسَ تيّارُ جودهِيَفيض اللُهى سيلاً وليس بجاعِفِ ١٩أياديهِ جادَت بالأيادي فاغمرتوأَنست عُفاة البذل ضُرَّ السَفاسفِ ٢٠كَريمٌ لنا أهدى كروماً تكرُّماًسليل كرامٍ فخر آل الترادفِ ٢١سُروعٌ بها لينٌ وحسنٌ كأَنَّهااساريعُ ظبي أو بنان اللطائفِ ٢٢ومن عَرف فوتيادي ومن طيب نشرهِلَها نَشوةٌ لا من أريج الشوادفِ ٢٣ثملنا بها قبل القطوف وعصرهاومن قبل أغصانٍ وعطف المعاطفِ ٢٤فنفديهِ من مولىً لهُ الفضل شيمةٌعلى الخير مفطورٌ وأفضل رائفِ ٢٥فأهدى إلى لبنان خيراً مؤَبَّداًيؤَبدُ ذكراهُ لدى كل هاتفِ ٢٦وقلَّد اجيادَ البلاد قلائداًفقرَّ بمرآها جميع الطوارفِ ٢٧تمائم إحسانٍ حبَتها مكارمٌفعن شكرها لبنان ليس بشانفِ ٢٨وفرضٌ علينا الشكرُ والحمد سرمداًفنَتلوها دهراً بلحن المعازفِ ٢٩إِلى العاهل الكُبّار مَلك الملوك بلعزيز العُلى فخر الملوك السوالفِ ٣٠خِضمٌّ من الاشفاق والرُحمُ موجهُيغيث الورى دهراً بغيث التلاطفِ ٣١يراعي عباد اللَه في عين يقظةٍيؤَمنهم من كيد غدر المخاوفِ ٣٢كما قد حبا لبنان من فرط رحمةٍوزيرا أتى بالبذل بحراً لغارفِ ٣٣فرنكو وزير الأنس والرجم والوَلاغمار الجدا والجود كنز الزخارفِ ٣٤همامٌ بمسعاهُ لنا الرغس مقبلٌولولاهُ لم نظفر بهذي الطوارفِ ٣٥فحُقَّ إلى لبنان يبدي لنحوهِعهوداً بها ميثاق أقوام صالفِ ٣٦فلا زال نصر اللَه يرعى شعوبَهُويوقيهمِ من ضرّ شرّ العجارفِ ٣٧وَيَلقاهُ فوتيادي بإهداء قطرنانفائس خيرٍ من تليدٍ وطارفِ ٣٨ولا فَتى الشهمان للخير مغنماًيرقيهما الرحمن أسمى المزالفِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 133294