١لَعمري نرى لبنان فاقَ الرواسياسموا بسامي القد يعتزُّ ساميا ٢وأضحى شواهُ بالسحاب محلقاًبفخرٍ بهِ العلياءُ زادَت تساميا ٣ومذ شقَّت الأفلاك أغصان أرزهوأمسى رفيع المجد يَعلو الأعاليا ٤فنادته أملاك السماءِ أَلا اتَّئدرويداً فمن رقّاك هذي المراقيا ٥أجاب بأمر اللَه قد حزتُ نعمةًوقد نلت في ظل العزيز المعاليا ٦مَليكٌ بِهِ الألطاف طرّاً تخصَّصتوقد جاءَ في رُحمٍ يَفوق المواليا ٧وحاز من المنّان حسن فراسةٍبها يتقي من بات بالجهل عاتيا ٨أقام على صدر الصدارة سيّداًفَقالَت أجاب اللَه سؤلي سؤاليا ٩فخيمٌ برشديٍّ لَقَد طابَ مخلِصاًوَلِلَّه منسوبٌ يزين الأساميا ١٠تفرَّد بالآداب والفضل والتقىوفي رشده أضحى سليمان ثانيا ١١كَبيرٌ بلا كبرٍ لهُ العدل عادةٌخَطيرٌ لدى الأخطار يفني الدواهيا ١٢ومن فرط أشفاقٍ لَقَد جادَ مرسلارَسولاً إلى لبنان يحبو الأمانيا ١٣همامٌ هو السامي المقام وحَلقهُتجلّى بأخلاق تباهي الزواهيا ١٤ولما أتى لبنان بالسرّ معلناًبصائرنا قرَّت وكانت بواكيا ١٥وكنّا بفُلكٍ فوق ابحار حيرَةٍنَخوضُ ولا نلقي لامنٍ مراسيا ١٦اتانا على بلج الصباح حمامةًوقال خذوا غصن الأمان كلاميا ١٧سَلامٌ من الصدر الخَطير عليكمُامان عزيز المُلك أهدي سلاميا ١٨فدونكم أمراً من اللطف قد حوىلذيذ خطابٍ راق كالشهد حاليا ١٩ومذ شرَّف الآذانُ سُرَّت قلوبناخواطرنا طابَت بما جاءَ حاويا ٢٠سُحِرنا بألطاف المعاني ورقَّةٍثملنا بجامٍ راق بالرُحم صافيا ٢١عواطف مَلكٍ قيد رقٍّ تحكمتبأعناقنا وَالقَلب قد بات راضيا ٢٢أَلا أَيُّها الرُشديُّ يا سيّد الورىرفعتَ شوى لبنانَ صنتَ الأهاليا ٢٣كسوتَ ذُرى لبنان مجداً ورفعةًوَفَخراً بهِ تَسمو عصوراً خواليا ٢٤فحُقَّت لك الدعوات بالنصر والبقالتبقى إلى الأكوان بالأمن واقيا ٢٥كما قد أتى الصعبيُّ يَتلو بشعرهِلعمري نَرى لبنان فاق الرواسيا المصادر والحقوقرقم القصيدة 133295