١في مدح علياك راق النظم والفكرُكما لذاتك لاق الحمد والشكرُ ٢يا سيّداً قد سما الأشراف مفخرةًلهُ بطول المدى بين الملا الذكرُ ٣وَكيلُ مَلكٍ لهُ الأملاكُ خاضعةٌيوني البسيطة منهُ النهيُ والأمرُ ٤روسو رشيدُ النُهى وَالفَضلُ دَيدَنهُلبطشهِ فالشهود البيض والسمرُ ٥لَهُ صفات تسامت في محامدهالم يجزِ في وصفها نظمٌ ولا نثرُ ٦أمير فضلٍ رقي سنكَ العلى بحُجىففاق آل النُهى أضحى لهم فخرُ ٧يعلو طباقاً تطيش الناظرين لهافبات من دون مرقي متنهِ النَسرُ ٨حكيم عصرٍ تزين الكون حكمتهُما جاد في نِدهِ عصرٌ ولا دَهرُ ٩لَهُ مع الحزم آراءٌ تصولُ علىجيش الخطوبِ بعزمٍ دأَبهُ النصرُ ١٠فالجوُّ لو زمجرت رعداً حناجرهُتهمي صواعق يحكي عدَّها القطرُ ١١أو جاش في موجه القاموس ملتطماًفمنهُ يؤتيهما الإيماءُ لا الزجرُ ١٢منابر العجم قد زانت فصاحتُهُوَالعرب نادتهُ أهلا أيها الحَبرُ ١٣لهُ كَلامٌ رَقيقٌ فاسترقَّ بِهِأحرار كل معانٍ حازها الشعرُ ١٤بَدرٌ من الغرب لما ذرَّ في غسقٍقد صيحَ في الشرق لَيلاً حيَّ فالفجرُ ١٥مذ حلَّ مشرقنا ضاءَت بيارقنافدَّت بنادقنا سُروا نأى القهرُ ١٦طَليق وجهٍ بسيمٍ راق منظرهُراووق ألفاظهِ يحو بها السكرُ ١٧وَديع طبعٍ وضيع القلب عن شرفٍسنيُّ قدرٍ لهُ بين الملا الصدرُ ١٨شهمٌ بألطافهِ الغراءِ ساد عُلاًنَذبٌ لأوصافهِ الحسناءِ لا حصرُ ١٩سَليل آلٍ كرامٍ زانهُ كَرَمٌكَبيرُ قَومٍ نأى عن قَلبهِ الكِبرُ ٢٠لَو كانت الأرض طرساً والنَبات بهاأقلام كتابها والخِضرَمُ الحِبرُ ٢١ما أنجزت وصف بعضٍ من محامدهِكَم باتَ في عجزهِ عن وصفها فكرُ ٢٢أَلطاف ذاتك مغناطيس عنصرهاقَد قادَني وأنا منفطرتي حرُّ ٢٣أصبو لمدحك في حمدٍ ويشفعهُذكر الجميل ولا يأَتي لَهُ نكرُ ٢٤إني كَمَن جاءَ يهديالبحرَ من صَدَفٍوهل يهادى بذا من لُجُّهُ الدرُّ ٢٥إن مسَّني العجز في إيفاءِ حقّكَ فينظمي فعفوك يا مَولاي والسترُ ٢٦فاقبل تعذُّرَ مَن وافاك معتذراًيا خير مَولى لديهِ يُقبل العذرُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 133298