١أَصنعُ الناس هَذا أم أَشادَتمبانيَهُ العجابَ يدُ القَديرِ ٢هو الحصنُ المنيعُ من الدواهيبِهِ صونُ الحَياةِ لمستجير ٣هو الطودُ الأشم على الرواسيفلا يَرتاع من كرّ الدهورِ ٤بِهِ الصَرحُ الممرَّد في سحابٍسَما عن وصف سحبان الشهيرِ ٥وإن عُدَّت بأفلاك بروجٌفما للإنس فيها من قديرِ ٦ولكن صرح مصر الشمس زاهٍببنيانٍ وألطاف الخدورِ ٧نرى من حولهِ الأنهار تجريبها طرب السماع من الخَريرِ ٨وَنلقى كل ميّاسٍ بدوحٍعليهِ صنوف أنواع الطيورِ ٩وتلهج كل صادحةٍ صباحاًيحنُّ لها الجماد لدى الهديرِ ١٠يجرُّ على المجرَّة ذيل فخرٍإذا باهى البروجَ فعن جديرِ ١١تتوق إليه شمس الأفق لولامَخافة وقف إيجاب المسيرِ ١٢ولما قد تَسامَت بَعلبَكٌّعلى الأمصار في عدم النظيرِ ١٣وَفاقَت بانتسابٍ كلَّ مصرٍإلى شمس العلى ببهيج نورِ ١٤وحازت فوق سَمك الطور برجاًيروق لعين ولدانٍ وحورِ ١٥تَزايد عُجبها بعجيب صنعٍوَذاك العُجب ناءٍ عن غُرورِ ١٦يحقُّ لها الفخارُ بكل وصفٍبِذي الدنيا إلى يوم النشورِ ١٧وَما شعري بسامي الوصف كافٍولو قد جئتُ في نسج الحَريري ١٨ومن سأَل العمادُ لمن أُشيدتأَجبهُ لَقَد سقطتَ على الخَبيرِ ١٩فذي عُمُدٌ لِذكرى معجزاتٍلتبقى مركزَ البدرِ المنيرِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 133302