انتقل إلى المحتوى
انضم

لك اليمن يا لبنان وافاك مصطفى

حنا الأسعد
١لكَ اليُمنُ يا لبنان وافاك مصطفىيفاخرَ من في الكون تلقاهُ مصطفى
٢وَزيرٌ بذي الآفاق قد شاع عدلهُكما حلمهُ الطامي أزال التأفُّفا
٣وَضاءَت بدور الرغد طرّاً بيمنهِكما افترَّ ثغر الأمن والعيش قد صفا
٤فيوهي خميسَ الجور إن هزَّ صارماًوإن أرعف الأقلام تُلفي النُهى شِفا
٥ففي صدره العالي بحورٌ ثلاثةٌمن العلم ثم الحلم والجو أَلّفا
٦فأخجل حساناً فصيح كلامهِوَجاءَت معانيهِ سلافاً وقرقفا
٧همامٌ لَقَد فاق الصدور تصدُّراًوقد قلَّد العلياءَ فخراً وشرَّفا
٨هو الليث إِلّا أنهُ فاق حكمةًهو الغيث إلا أنهُ فاضَ زُخرُفا
٩فَفي سيفهِ البتّار قهر عداتهِومن فرط إشفاقٍ لدى البطش قد عفا
١٠بغيض إليه الظلم لكنَّ جورَهُعلى المال بالإعطاءِ سماهُ مسرفا
١١أَياديهِ أبحارٌ بها الكون غارقٌولكن نفيس الدرّ من فوقها طفا
١٢إذا ازدحمت كل العفاة ببابهِيُسَرُّ وإلّا جاءَ يبدي التأَسُّفا
١٣وكُلُّ سؤالٍ جاءَهُ من مؤَمِّلٍيجىءُ من التَبشير أشهى وألطفا
١٤لعمريَ ما في عصرهِ من مخاصمٍفكلّا ولا يَلقون في الكون أجنفا
١٥فتثوي الضواري والخراف بكهفهِوكم أَلِفت شاةٌ سُدوفاً وأجوفا
١٦فأَسدل بُردَ العدل والرُحم في الوَرىوشتَّت جمع الجور والبغي والجفا
١٧فمهما أطلتُ المدحَ ظلتُ مقصراًوفي مدحهِ قد ضلَّ من قال لي كِفا
١٨فوفقهُ يا ذا الجود في كل مأربٍوأَيّدهُ ما دام الزَمان تعطفا
١٩وأَمَّنهُ يا ذا الأمن بالنصر طالماشدت ورق أفنانٍ وما السمع شُنّفا
٢٠كما قد أتى الصعبيُّ يَتلو بشعرهِلك اليمن يا لبنان وافاك مصطفى

اقرأ أيضًا لـحنا الأسعد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 133306