١ريحانةٌ فَدَّ المشامُ لريحهايا راحة الأرواح أهلا مرحبا ٢أحييتِ في طيب الأريج نفوسنابنفيس تعبيرٍ أَرق من الصَبا ٣عن شهريار الملك حسن روايةٍتروى بنثرٍ بالحسان تجلبا ٤شخصت لها أبصار كل بصيرةٍسبت العقول وأوقعتها في سَبا ٥جاءَت بنثرٍ ناثراً درراً لهاسجد النظام تذللاً وتأَدبا ٦راقت معانيها براووق النهىوحبابُها حُبَّ الثمول لقد حَبا ٧دَعَت القديم مجدّداً من بعد أنقد بات في حُجُبِ الذهول مُحجَّبا ٨لما تلا إسكندرٌ آياتهاخرَّت على أذقانها شُمُّ الرُبى المصادر والحقوقرقم القصيدة 133362