١لمدرسة المسيحيين نورٌينير سما العقول العبقريَّة ٢بفضل رئيسها المفضال فاقتبأنوارالعلوم المزدهيَّه ٣هو الحبرُ الَّذي قد فاق سبقاًبمضمار الرهان بذي البَريَّه ٤هو الفِنُّ الَّذي في كل فَنّرقى أسمى منابره السنيَّه ٥هو النَدبُ الَّذي حاز المَعاليوَساد الناس في حسن السجيَّه ٦حوى كل الفنون فصار بحراًيفيض على شى الشمّ العليَّه ٧يجود بجَودُ جودٍ من علومٍعلى الطلاب من كفٍّ سخيَّه ٨نقابٌ باهر الآراءِ حزماًنأى عن كل ما يشني المزيّه ٩حوى الآداب والمعقول طرّاًغدا فرداً بألطاف خفيَّه ١٠سبا الألباب لما قَد تناهىبأخلاق الذكاء الأريحيَّه ١١لهُ كل الفنون رنت سجوداًكفعلِ العبد إذ يَلقى وليَّه ١٢أشاد بدار مصر دار علمٍفأَحيت من حوت إسكندريَّه ١٣وَباتَت تزدهي الأفنان فيهافضوأت الجهات المشرقيَّه ١٤وسار مديحها في كل قطرٍكما تسري الرياح المغربيَّه ١٥تطيب بوصفها الأنفاس مدحاًتعطر كل رائحةٍ ذكيَّه ١٦فنهديها عن الأعراب شكراًكما تهدي اللغات الأعجميَّه المصادر والحقوقرقم القصيدة 133364