١إِلى دارة القمراءِ حيوا أتى الهنالها اليمن والإسعاد في نيلها المُنى ٢وَفازت بأوطار بعيشٍ مُفانِقٍبرغس وإقبال مع الفخر والسنا ٣إلى العلم والآداب أضحت كروضةٍبإيناعها الأفنان زادت تفنُّنا ٤مدارسها تزهو بأنوار فضلهاتنيرعيون العقل في باهر السنى ٥حدائق فضلٍ يانعاتٌ ثمارهاجناينها تجنى إِلى راغب الجَنا ٦تجود على الطلاب في كل بغيةٍمن الفضل والآداب أَيّاً لقد دَنا ٧فأضحت مقرّاً للرشاد كنوزهُتنادي أولي الألباب حيوا إلى هنا ٨وفيها لآلِ الرشد كل فضيلةٍمن الدين والدنيا لمرءٍ تديّنا ٩فمن فضل آل البرِّ والخير أُسَّستمُوطدة البنيان لا زالَ مَن بَنى ١٠رئيستُها ماري لَقَد أظهرت بهاعلوماً وآداباً لقد أثمرت لنا ١١لَها الفضل فيما وطَّدت من مقاصدٍلتذكار آلِ البِر فيما تبيَّنا ١٢وما ذاك إلامن مآثر واصهٍوزير المَعالي باهر الحمد والثَنا ١٣فلا زال في لبنان شمساً تنيرهُليزهو بِهِ بالرغس والرغد أفقنا المصادر والحقوقرقم القصيدة 133564